آخر الأخبار

جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويعطل التعليم بالخليل

شارك

أغلقت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية) أمام المصلين حتى مساء غد، بحجة تأمين احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية.

واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية -في بيان- قرار الإغلاق، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف "الانتهاكات الممنهجة بحق الحرم، وضمان حرية وصول المصلين المسلمين إليه".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 "العلياه".. لماذا يهاجر يهود فرنسا إلى إسرائيل؟
* list 2 of 2 من الماء إلى الماشية.. كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة في الضفة؟ end of list

وقال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة -في البيان ذاته- إن الإغلاق يأتي "في إطار التصعيد المستمر والسعي للاستيلاء على ما تبقى من أجزاء الحرم" الشريف.

وأكد أبو اسنينة أن الحرم الإبراهيمي "مكان إسلامي خالص بكافة أروقته وساحاته" معتبرا هذه الممارسات "تعديا صارخا على حرية العبادة التي كفلتها المواثيق الدولية".

وقف العملية التعليمية

وبالتزامن مع إغلاق الحرم الإبراهيمي، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيطه، وأغلقت الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، مما أعاق وصول الطلبة والهيئات التدريسية إلى مدرستي الإبراهيمية الأساسية للبنين والفيحاء الأساسية للبنات.

وتسببت الإجراءات الإسرائيلية في وقف العملية التعليمية بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية، وعرقلتها في مدرسة الفيحاء، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

كما كثفت قوات الاحتلال وجودها العسكري على المداخل المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل والمواقع الأثرية، وأغلقت عددا من البوابات المؤدية إلى أسواق البلدة القديمة.

وتزامن ذلك مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز المقامة على مداخل أحياء جابر والسلايمة وغيث ووادي الحصين، المحاذية لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضٍ فلسطينية شرق الخليل.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الخاضعة لاحتلال إسرائيلي كامل، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.

مصدر الصورة لافتة توجيهية إلى الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بالخليل من جهة مستوطنة كريات أربع (الجزيرة)

تقسيم الحرم الإبراهيمي

عام 1994، قسمت إسرائيل المسجد الإبراهيمي الشريف بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أدت إلى مقتل 29 مصليا فلسطينيا.

إعلان

ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يغلق المسجد الإبراهيمي أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم تلتزم إسرائيل بفتح المسجد الإبراهيمي بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.

وتستغل إسرائيل الأعياد اليهودية لإغلاق طرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين بالضفة الغربية، بما فيها القدس -وفق المصدر ذاته- مما يفاقم القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل.

وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول، وتتواصل مع يوم الغفران يوم 21 من الشهر نفسه، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر/أيلول و2 أكتوبر/تشرين الأول، وصولا إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر/تشرين الأول.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا