آخر الأخبار

موسكو وكييف تتبادلان الضربات ومساعٍ أوكرانية لشراء صواريخ باتريوت

شارك

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا مكثفا حيث تبادلت موسكو وكييف ضربات واسعة النطاق بالمسيّرات والصواريخ، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر مرافق حيوية على الجانبين، وذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية ومساع لتطوير الدفاعات الأوكرانية.

فقد شنت القوات الروسية هجمات مكثفة بالصواريخ والمسيّرات على العاصمة الأوكرانية، وأعلنت السلطات المحلية ومسؤولون عن مقتل 5 أشخاص في كييف وإصابة آخرين جراء استمرار القصف.

كما قصفت المسيرات الروسية معبر "ستاروكوزاتشي" البري في مقاطعة أوديسا الواقع على الحدود مع مولدافيا خلال الليل، مما تسبب في مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين، وألحق أضرارا بالغة أدت إلى إغلاق المعبر تماما وفق السلطات المحلية.

هجمات تهز العمق الروسي

في المقابل، شنت أوكرانيا هجمات مكثفة على مواقع ومدن روسية، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 596 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة استهدفت أكثر من 10 مناطق روسية إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

وأعلن حاكم منطقة كراسنودار، فينيامين كوندراتييف، ورئيس بلدية نوفوروسيسك، أندري كرافتشينكو، أن المدينة كانت الأكثر تضررا، إذ أسفر سقوط حطام المسيّرات قرب مبنى سكني وفي مواقع عدة شركات عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفل وإصابة 29 آخرين، فضلا عن اندلاع حرائق.

وتكتسب مدينة نوفوروسيسك أهمية خاصة لكونها منفذا رئيسيا لصادرات روسيا من النفط والحبوب.

كما تضررت 3 منازل خاصة وروضة أطفال في بلدة أنابا التابعة لمنطقة كراسنودار جراء سقوط حطام المسيّرات، دون تسجيل خسائر بشرية.

مصدر الصورة آثار ضربة روسية سابقة على كنيسة في كييف (رويترز)

مساع لتعزيز الدفاع الجوي

في تطور آخر، أعلن وزير الدفاع الأوكراني، يفهيني خمارا، أن كييف تعمل على إبرام عقود لتوريد نحو 1000 صاروخ باتريوت بمساعدة الحلفاء وقرض من الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن معظم هذه الصواريخ لن يتسلمها الجيش الأوكراني إلا بعد سنوات، داعيا الشركاء الغربيين إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ دفاع جوي عاجلة من مخزوناتهم الحالية مقابل تحسين أداء الصواريخ الموردة بموجب العقود.

إعلان

كما كشف وزير الدفاع الأوكراني عن وجود عجز مالي بقيمة 27 مليار دولار لتمويل إمدادات الطائرات المسيّرة.

وأكد أن روسيا لا تحقق أي مكاسب إستراتيجية على طول خط المواجهة البالغ 1200 كيلومتر، وتعوض إخفاقاتها الميدانية باستهداف المدنيين، مشيرا إلى تقديم خطة جارية لتنفيذ إدارة الحرب.

تحركات دبلوماسية

جاء هذا التصعيد الميداني بعد يوم من اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب لبحث سبل إنهاء الحرب.

وقال يوري أوشاكوف، المساعد في الكرملين إن بوتين ونظيره الأمريكي قيّما في مكالمة هاتفية بشكل إيجابي نتائج زيارة المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى موسكو وكييف، وتبادلا الآراء بشأن نتائج اللقاءات. ووصف أوشاكوف المحادثة بين الرئيسين بأنها كانت بناءة وصريحة.

من جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في استئناف المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن خلال الشهر الحالي. كما شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على أنه ليس أمام الحلفاء خيار سوى تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا لتمكينها من اغتنام الفرص الميدانية والدفاع عن أجوائها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا