في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قُتل فلسطينيان بينهما طفل "ثلاثة أعوام"، اليوم الأحد، في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وقالت المصادر إن القتيلين حسام نصير والطفل تيم حمدان، قتلا جراء استهداف تجمع لفلسطينيين في غرب دير البلح، كما أصيب عدد آخر من الأشخاص بجروح، ونقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في المقابل أن قواته استهدفت وقتلت حسام نصير، الذي وصفه بأنه عنصر في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح.
وذكر الجيش في بيان أن نصير كان ضالعا في التخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته ومدنيين إسرائيليين، وأن استهدافه جاء بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد.
وأضاف أنه اتخذ قبل تنفيذ الغارة إجراءات لتقليص احتمالات إصابة المدنيين، بينها استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية للمنطقة.
وقال الجيش إن قواته في المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة في مواقعها وفقا للاتفاق، مضيفا أنها ستواصل التعامل مع أي تهديد، فيما لم يصدر عن حركة حماس تعليق فوري على الغارة.
وفق وقت سابق، أصيبت مسنة فلسطينية برصاص القوات الإسرائيلية خارج المناطق الخاضعة لسيطرتها، جنوب مدينة خان يونس ، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) .
وفي حصيلة منفصلة، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خمسة قتلى و14 مصابا.
وبحسب الوزارة، ارتفع بذلك عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي إلى 1318 شخصا، فيما بلغ عدد المصابين خلال الفترة نفسها 4375.
وترتفع بذلك حصيلة القتلى في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و454 شخصا، بينما بلغ إجمالي عدد المصابين 174 ألفا و486 ، وفقا لبيانات الوزارة.
وفي ظل استمرار التوتر الميداني، تواجه غزة أيضا أزمة متفاقمة في قطاعي المياه والصرف الصحي، وسط تحذيرات من تداعيات صحية وبيئية خطيرة.
وقال سعيد العكلوك، مسؤول الرقابة على المياه والصرف الصحي في غزة، إن إنتاج المياه اليومي تراجع من نحو 300 ألف متر مكعب إلى 123 ألف متر مكعب، فيما انخفض متوسط نصيب الفرد إلى ما بين 21 و22 لترا يوميا.
وأشار العكلوك، في تصريحات صحفية، إلى أن تسرب مياه الصرف الصحي إلى الخزان الجوفي يرفع مستويات التلوث، محذرا من مخاطر ذلك على الصحة العامة والبيئة، خصوصا مع النقص في مواد التعقيم ومحدودية الإمكانات المتاحة لفحص جودة المياه.
وتقول تحذيرات محلية إن أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي في القطاع تعرضت للدمار، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والبيئية التي يعيشها أكثر من مليوني شخص في غزة.
وأعرب العكلوك عن مخاوف من أن يؤدي استمرار تدهور منظومة المياه والصرف الصحي إلى مزيد من التلوث وانتشار المخاطر الصحية.
المصدر:
العربيّة