كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيهه بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير.
وبرر هذا التوجه بالعلاقة الوثيقة التي تربطه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وأوضح ترامب أن استمرار هذه المناورات لا يمثل عبئا ماليا تتحمل الولايات المتحدة الجزء الأكبر من تكاليفه فحسب، بل إنه أيضا يبعث بإشارات عدائية وغير مناسبة تجاه دولة لم تشكل تهديدا لأمريكا وتعاملت معها باحترام طوال فترة رئاسته.
وبسبب صعوبة الإلغاء الكامل لهذه التدريبات في توقيتها الحالي، أكد ترامب أنه وجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليص نطاقها وحجمها.
وفي سياق آخر، أشار ترامب إلى أنه طرح مؤخرا على رئيس كوريا الجنوبية إمكانية الانضمام إلى الجهود الأمريكية الرامية لنزع السلاح النووي من جمهورية إيران الإسلامية، ليواجه رفضا واضحا من الجانب الكوري الجنوبي الذي اعتذر عن هذه المشاركة.
من جهتها، أبدت كوريا الشمالية عدم اكتراث مطلقا بالقرار الأمريكي الكوري الجنوبي القاضي بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة إلى النصف ، بغض النظر عن حجمها أو مدتها، إلا أنها وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن تقليص نطاق أو مدة هذه المناورات لا يغير من "جوهرها الاستفزازي والهجومي".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم