آخر الأخبار

كاتس ينتقد المعارضة.. "هل علينا أن نتفادى غضب أردوغان"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أرشيفية - أسوشييتد برس)

وسط انتقادات في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية وفي أروقة المعارضة أيضاً لقرار الحكومة الإسرائيلية ضرب "مطار أبو الظهور" السوري في ريف إدلب قبل أيام، واستفزاز تركيا التي كانت قواتها تجري تدريبات عسكرية لعناصر الجيش السوري في القاعدة، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس انتقاده للمعارضة وبعض الجهات الإعلامية.



وقال كاتس في منشور على إكس، اليوم الأحد، إن "عدداً من المعلقين ومقدمي البرامج الذين لا يزالون يتمسكون بصعوبة بما تبقى من تعريفهم كصحافيين، إلى جانب بعض قادة المعارضة، قالوا إن الضربة في سوريا كانت غير ضرورية ونُفذت لدوافع سياسية".

كما أضاف: "لكن بعد أن تبيّن أن الجيش الإسرائيلي أوصى بتنفيذ الضربة استنادًا إلى معلومات استخباراتية واضحة، وأن المستوى السياسي درس الأمر بعناية واتخذ القرار، انتقل هؤلاء إلى رواية بديلة: فالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء ووزير الدفاع تجاه أردوغان، والتحذيرات من أننا لن نسمح لتركيا بترسيخ وجودها في سوريا وتعريض أمن إسرائيل للخطر، هي في نظرهم غير ضرورية وخطيرة".

"من أشد المتحمسين للصهيونية"

وتابع ساخراً بالقول: "وكأن علينا ألا نغضب أردوغان (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان).. وكأن أردوغان في الواقع من أشد المتحمسين للصهيونية".

كما اعتبر انه من "حسن حظ البلاد أن هؤلاء المنتقدين لا يملكون أي تأثير يُذكر"، معرباً عن أمله في ألا يصل أصحاب هذه المواقف إلى مواقع نفوذ أو تأثير حتى في المستقبل.

"لا مصلحة في التصعيد"

من جهته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن تل أبيب ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم في سوريا، ولا ترغب في التصعيد مع تركيا، لكنها لن تقبل بإقامة قواعد عسكرية تركية أو انتشار قوات تركية على الأراضي السورية، وفق ما نقلت "القناة 12" الإسرائيلية.

واعتبر أن إقامة قواعد عسكرية تركية أو انتشار قوات تركية في المناطق الجنوبية يمثل تطوراً غير مقبول بالنسبة لإسرائيل.

كذلك شدد على أن إسرائيل "لا تملك أي مصلحة في التصعيد مع تركيا، لكنها قد تلجأ إلى التحرك العسكري في بعض الحالات التي ترى أنها تهدد مصالحها الأمنية".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي ندّد أمس السبت بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا، توم براك، المكلّف أيضا بالملف السوري في واشنطن، بعدما انتقد الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور العسكرية السورية القريبة من الحدود التركية. ووصف تصريحات براك الذي انتقد السلوك الإسرائيلي بأنها "حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه".

كذلك، رد كاتس على انتقادات داخلية للقصف على سوريا، وخصوصا من بعض قادة المعارضة. واعتبر أن "محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهذا الأمر يستحق كل إدانة".

أتى ذلك، بعدما قصفت إسرائيل الثلاثاء قاعدة أبو الضهور في شمال غربي سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع. وبعيد الضربة، كتب باراك على منصة إكس أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية"، كون الضربات تُشكل "تصعيدا غير ضروري". وفي مقابلة أجراها المؤثر اللبناني الأميركي ماريو نوفل مع براك وبثت يوم الجمعة الماضي، أوضح الدبلوماسي أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا إلى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا