أعلنت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم الأحد، أن مقاتلة إسبانية من طراز "إف-18" تابعة لحلف شمال الأطلسي ( الناتو) أسقطت مسيّرة خرقت المجال الجوي الروماني قرب الحدود مع أوكرانيا ومولدوفا، وذلك ضمن مهام الحراسة الجوية للحلف في رومانيا.
وأوضحت الوزارة -في بيان- أن عملية الاعتراض تمت بحدود الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، مشيرة في الوقت ذاته إلى احتمال سقوط حطام المسيّرة في موقع غير مأهول في منطقة غالاتي الواقعة جنوب شرق رومانيا.
ولم تحدد الوزارة مصدر الطائرة المسيرة، مكتفية بالقول إن راداراتها رصدتها وهي تدخل البلاد قادمة من مولدوفا المجاورة، عند نقطة تبعد نحو 24 كيلومترا شمالي مدينة غالاتي.
وأضاف البيان أن طائرة "إف-18" رصدت المسيرة على الرادار قبل الحصول على إذن لمهاجمتها وإسقاطها بشكل آمن.
وعلى ما يبدو، فإن الشظايا الناجمة عن عملية الاعتراض سقطت في منطقة غير مأهولة بين قريتين، وذلك وفقا لبيان وزارة الدفاع الرومانية بشأن الواقعة.
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي يوليو/تموز الماضي أسقطت مقاتلات "إف-16" رومانية ثلاث مسيّرات روسية اخترقت المجال الجوي الوطني للمرة الأولى، بعد عشرات الاختراقات المماثلة على مدى أكثر من أربع سنوات منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي وقت سابق من العام الجاري، تحطمت طائرة مسيرة روسية في مبنى سكني بمدينة غالاتي خلال هجوم ليلي على أوكرانيا المجاورة، مما أدى إلى إصابة شخصين.
وفي سياق متصل، أعلن حلف الناتو -الجمعة الماضية- أن مقاتلات إيطالية نجحت في اعتراض وإسقاط مسيرة دخلت أجواء لاتفيا.
وتشترك رومانيا مع أوكرانيا في حدود يبلغ طولها 634 كيلومترا، وقد شهدت مرارا انتهاك مسيرات روسية لمجالها الجوي، في وقت تصعّد فيه موسكو حملة القصف التي تشنها على البنية التحتية المدنية والعسكرية الأوكرانية.
المصدر:
الجزيرة