آخر الأخبار

اغتيال ضابط عسكري في القرم وروسيا تتهم المخابرات الأوكرانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت السلطات الموالية لموسكو في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، الخميس، مقتل ضابط عسكري روسي في عملية وصفتها بأنها اغتيال، واعتقال امرأة للاشتباه في تنفيذها الهجوم لصالح المخابرات الأوكرانية، فيما قالت إن 5 من عناصر فرق الطوارئ قُتلوا بانفجار أثناء تفقد موقع تعرض لهجوم أوكراني في المدينة.

ويأتي ذلك على وقع موجة واسعة من الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة أسفرت عن مقتل طفل في نوفوروسيسك، وألحقت أضرارا خصوصا بالبنية التحتية للطاقة في روسيا وموانئ ومنشآت في أوكرانيا.

موجة مسيرات وقتلى في القرم

وقالت وكالة "تاس" الرسمية الروسية، نقلا عن وزارة الدفاع، إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 362 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق المناطق الروسية، وكذلك فوق البحر الأسود وبحر آزوف.

وقال رئيس بلدية نوفوروسيسك إن هجوما أوكرانيا ليليا بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل طفل وإصابة شخصين آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المباني.

وأعلنت السلطات الروسية أن مدينة سيفاستوبول الساحلية الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي مجددا عقب هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة.

ونقلت وكالة تاس في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس عن ميخائيل رازفوجاييف، حاكم سيفاستوبول المعين من قبل موسكو، قوله إن المدينة انقطعت عنها إمدادات الكهرباء عقب هجوم أوكراني "ضخم".

وفي وقت لاحق، قال رازفوجاييف إن 5 من عناصر فرق الطوارئ قتلوا جراء انفجار وقع أثناء تفقدهم منطقة تعرضت لهجوم أوكراني، موضحا أن القتلى 4 خبراء متفجرات وحارس أمن، وأن "ذخيرة للعدو" انفجرت أثناء وجودهم في الموقع، وفق تعبيره.

وفي حادث منفصل في سيفاستوبول، قال رازفوجاييف إن ضابطا عسكريا روسيا قُتل، الخميس، في ما وصفته السلطات بعملية اغتيال، وإن امرأة اعتُقلت للاشتباه في تنفيذ الهجوم لصالح المخابرات الأوكرانية.

إعلان

ولم يكشف رازفوجاييف عن هوية القتيل أو المشتبه بها، في حين نقلت وكالة تاس عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي قوله إن المرأة روسية. ولم يصدر تعليق من أوكرانيا على الاتهامات الروسية.

وسبق أن اتهمت موسكو كييف بالوقوف وراء سلسلة من عمليات الاغتيال استهدفت مسؤولين عسكريين كبارا وأشخاصا على صلة بالمجهود الحربي الروسي.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، ثم استخدمت موسكو شبه الجزيرة منطلقا للهجوم على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، فيما استهدفتها كييف مرارا بهجمات مضادة.

في الأثناء، واصلت القوات الروسية قصف منشآت تابعة للبحرية الأوكرانية، حيث استهدفت الطائرات المسيّرة ميناء ريني الذي يضم مركز قيادة تابعا للبحرية الأوكرانية بالإضافة إلى البنية التحتية لميناء إزمايل الذي يُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية.

من جهتها، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن إسقاط 111 مسيّرة روسية من أصل 133 مسيّرة استهدفت مناطق عدة من البلاد الليلة الماضية.

وتعمل كييف على توسيع هجماتها على أهداف عسكرية ونفطية ولوجيستية داخل روسيا وفي المناطق التي تسيطر عليها. لكنها تشكو في الوقت نفسه من تقلص كبير في مخزونها من صواريخ باتريوت الاعتراضية في ظل تصاعد الهجمات الباليستية الروسية بشكل سريع في الأسابيع الأخيرة، والتي استهدفت العاصمة كييف بشدة.

ووفقا للأمم المتحدة، كان يوليو/تموز الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين الأوكرانيين منذ أبريل/نيسان 2022.

ضغوط السلام في مواجهة الحرب

وصرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بأن أوكرانيا لا تملك سوى 10 من صواريخ الاعتراض التي تحتاجها بشكل عاجل من الولايات المتحدة لوقف تصاعد الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية، مشيرا إلى مفاوضات متعثرة مع الحلفاء للحصول على المزيد.

وأكد زيلينسكي أنه أجرى مكالمة هاتفية مع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي مؤخرا، لكنه لم يؤكد معلومات حول طلب فانس وقف الهجمات على ميناء نفطي روسي في البحر الأسود، بسبب إضرارها بالشركات الأمريكية وتهديدها بارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

مصدر الصورة الرئيس الأوكراني يطالب بحضور أوسع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في عملية السلام (رويترز)

ووفقا لشبكة "سي إن إن"، طالب زيلينسكي بمشاركة أكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في عملية السلام التي يقودها في ظل شكوك بشأن نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف الحرب.

ورفض زيلينسكي فكرة تنازل أوكرانيا عن الأراضي المتبقية في دونباس التي يسعى بوتين إلى احتلالها، قائلا إن الضمانات الأمنية لا تزال أساسية بالنسبة لكييف.

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه يتفق مع بعض التقييمات الغربية التي تشير إلى أن بوتين قد يسعى لتصعيد الحرب ضد حلف الناتو، وربما مهاجمة دول البلطيق الأصغر الأعضاء في الحلف.

تبادل رفات قتلى الحرب

وفي تطور منفصل عن التصعيد الميداني، نقلت شبكة "آر بي سي" الروسية عن نائب برلماني بارز قوله إن موسكو سلمت كييف رفات 261 جنديا أوكرانيا، وتسلمت في المقابل رفات 24 من قتلى الحرب الروس.

وأجرى الجانبان عمليات تبادل مماثلة على فترات متقطعة منذ اندلاع الحرب المستمرة للعام الخامس.

إعلان

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا