في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لاسبيريا مقتل 6 متمردين مسلحين، أمس الأحد، في أولى العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة عقب أداء اليمين الدستورية.
وقال الرئيس اليميني، الذي تولى مهامه رسميا، الجمعة الماضية، إن هذه العمليات العسكرية الأولية تبعث بـ"رسالة واضحة وقوية لجميع قطاع الطرق"، مضيفا "لا مكان لهم يختبئون فيه".
وأوضح الرئيس الكولومبي أن 4 متمردين -بينهم قيادي ينتمي إلى فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك"- قُتلوا في قرية بمقاطعة ميتا وسط البلاد، في حين قُتل اثنان من أعضاء ما يُعرف بعصابة "كلان ديل غولفو" في منطقة ريفية بمقاطعة أنتيوكيا شمال غربي كولومبيا.
وكان دي لاسبيريا تعهد خلال مراسم التنصيب بمكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات وكل المنظمات الإجرامية"، معتبرا أن خيار الحوار مع الجماعات المسلحة قد استُنفد بالكامل.
كما وعد بتكثيف الضربات ضد حركات التمرد ومهربي المخدرات بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة، وبناء سجون ضخمة مماثلة لتلك الموجودة في السلفادور.
وفي المقابل، شهد اليوم الأول من ولاية الرئيس الجديد هجمات استهدفت القوات الأمنية، من بينها هجوم بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مركز للشرطة في الشمال، مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة.
وفي سياق متصل، عززت السلطات البنمية الأمن على حدودها مع كولومبيا -والتي يبلغ طولها 266 كيلومترا في منطقة غابات "داريان"- عقب الهجمات التي وقعت في كولومبيا المجاورة.
وقال المدير العام لحرس الحدود الوطني في بنما (سينافرونت) لاري سوليس، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الهدف من انتشار القوات هو "إغلاق كل السواحل وحدودنا للتصدي بشكل مباشر للجماعات التي ترتكب جرائم".
وكان وزير الأمن العام في بنما فرانك أبريغو قد نفى في وقت سابق وجود معلومات موثوقة تشير إلى احتمال تسلل عناصر من "كلان ديل غولفو" أو "جيش التحرير الوطني" عبر الحدود، مستندا إلى بيانات استخبارية متبادلة مع كولومبيا، داعيا إلى "تجنب إثارة الهلع".
وتزامنت هذه الإجراءات الحدودية مع إجراء بنما مناورات عسكرية بمشاركة نحو 20 دولة، بينها الولايات المتحدة، بهدف حماية قناة بنما، ومن المقرر اختتامها بحضور وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث.
المصدر:
الجزيرة