في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ46 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 155 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
أبدت مصادر أمنية إسرائيلية قلقها من طريقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المواجهة العسكرية مع طهران، بعد قراره إلغاء هجوم كبير على إيران في اللحظة الأخيرة دون تنسيق مسبق، الأمر الذي بات وفق مسؤولين إسرائيليين، يهدد بشكل مباشر الجاهزية العملياتية للجيش الإسرائيلي ويلقي بظلال من الشك على التعاون العسكري والاستخباراتي بين الحليفين.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن عدم القدرة على التنبؤ بقرارات ترمب من شأنه أن يضر على المدى الطويل بقدرة الجيش الإسرائيلي على إبقاء مختلف تشكيلاته في حالة تأهب قصوى لفترات ممتدة، كما يمكن أن يؤدي إلى استنزافه.
وأوضح مسؤول أمني رفيع، أنه رغم تصدر إيران الأولويات الإسرائيلية وتوجه جميع الموارد لمواجهتها، فإن هناك صعوبة حقيقية في توزيع المهام والموارد عندما لا يكون قرار البيت الأبيض واضحا.
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
أعلنت الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي بحث خلال اتصالين مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مستجدات الجهود الدبلوماسية.
يرى الباحث الإيراني الأمريكي مهرزاد بروجردي -في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز- أن فهم قدرة النظام الإيراني على الصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لا يكتمل بالتركيز على المؤسسة الدينية وحدها، بل يتطلب دراسة الجيل الثوري الذي قاد إسقاط نظام الشاه، ثم تولى بناء مؤسسات "الجمهورية الإسلامية"، وأصبح اليوم صاحب النفوذ الحقيقي في الدولة.
ويستند بروجردي إلى تجربة شخصية مؤلمة، إذ اغتيل والده -المسؤول في قطاع النفط الإيراني- في ديسمبر/كانون الأول 1978 على يد عناصر من تنظيم "منصورون" الإسلامي المسلح، قبل أسابيع قليلة من انتصار الثورة الإيرانية.
ويشير الكاتب إلى أن عددا من المشاركين في تلك العملية تحولوا لاحقا إلى شخصيات نافذة في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية، وما زال بعضهم حتى اليوم من أبرز صناع القرار في طهران.
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
أعلنت الخارجية الإيرانية إحراز تقدم في المفاوضات مع سلطنة عمان ووصولها إلى مراحلها الأخيرة، مشيرة إلى بحث مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز لا يكون شماليا ولا جنوبيا.
وأكدت طهران أن فتح المضيق منفصل عن المفاوضات، وأن وضعه لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، محذرة من أن أي مغامرة أمريكية ستُواجَه برد قوي.
المزيد من التفاصيل في "نافذة من إيران" مع مدير مكتب الجزيرة نور الدين الدغير
شهد المسار الجنوبي من مضيق هرمز حادثين بحريين متقاربين قبالة محافظة مسندم العمانية، ليل 31 يوليو/تموز الماضي وفجر الأول من أغسطس/آب الجاري، بفارق ساعة و24 دقيقة، وفق بلاغين منفصلين لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).
وأظهرت بيانات ملاحية -حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة- مسار ناقلة الغاز الطبيعي المسال "غاسلوغ شنغهاي" قبل إعلان الشركة المشغلة تعرضها لحادث أثناء خروجها من المضيق، وموقع توقفها لاحقا.
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة