آخر الأخبار

ماذا جرى خلف الأبواب المغلقة؟ تقارير متضاربة عن لقاء فانس ونتنياهو

شارك

أجرى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثة "بلا مجاملات" خلال لقاء ثنائي جمعهما يوم الثلاثاء في "بلير هاوس" بالعاصمة واشنطن.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس (يسار) ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وجاء ذلك بعد أشهر من الخلافات المتصاعدة بشأن الحرب مع إيران، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك بوست" الخميس.

وقال مسؤول أمريكي للصحيفة إن الزعيمين الأمريكي والإسرائيلي أجريا محادثة "مباشرة، ولكن بلا مجاملات"، موضحا أنها "لم تكن خلافية على الإطلاق".

وأضاف المسؤول أن الجانبين خرجا من اللقاء وهما "يعرفان موقف كل طرف" و"كيفية المضي قدما".

ويأتي هذا التقرير بعدما أفاد موقع "أكسيوس" الخميس بأن نتنياهو "واجه" نائب الرئيس جي دي فانس بشأن "انتقاداته الأخيرة للحكومة الإسرائيلية ولمكانة إسرائيل داخل الحزب الجمهوري"، خلال اجتماعهما الخاص في "بلير هاوس" مساء الثلاثاء، بعد جنازة السيناتور ليندسي غراهام.

إلا أن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة على الاجتماع طعنوا في هذا الوصف خلال أحاديثهم مع صحيفة "نيويورك بوست"، مؤكدين أن ما جرى كان "نقاشا صريحا حول السياسات بين حليفين مقربين، وليس مواجهة أو خلافا حادا".

وصرح مسؤول أمريكي ثان للصحيفة: "لم يكن الاجتماع تصادميا على الإطلاق. ويتمتع الزعيمان بعلاقة عمل مثمرة".

وأضاف المسؤول أن فانس ونتنياهو أجريا "محادثة ودية ومثمرة بشأن قضايا الشرق الأوسط التي تهم البلدين"، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال: "واتفقا على مواصلة السعي لاستكشاف فرص تعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة في المجالات ذات الاهتمام المشترك والأهداف المشتركة".

ووصف مصدر مطلع على المناقشات الاجتماع بأنه "حيوي"، مضيفا أن أيا من الزعيمين لم يرفع صوته. كما وصف مسؤول إسرائيلي المحادثة بأنها "صادقة".

ويأتي ذلك بعدما اتهم نائب الرئيس، خلال ظهوره مؤخرا في إحدى المدونات الصوتية (بودكاست)، رئيس الوزراء الإسرائيلي بتأجيج المعارضة لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي انهارت لاحقا.

كما أكد في أحاديث خاصة أن إسرائيل بالغت في تقدير احتمال انتفاض الشعب الإيراني ضد النظام في طهران، وقللت من تقدير المدة التي ستستغرقها الحرب لتنتهي، والتي قدرتها بحد أقصى ستة أسابيع، وذلك وفقا لتقارير سابقة نشرها موقع "أكسيوس" بشأن مكالمة هاتفية متوترة بين الزعيمين في مارس.

المصدر: "نيويورك بوست"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا