أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر مطلعة، أن البيت الأبيض يعتقد أن حركة "حماس" قد توقع اتفاقية بشأن نزع سلاحها تدريجيا ونزع السلاح في قطاع غزة خلال الأيام القادمة.
وكتب باراك رافيد في الموقع على منصة التواصل الاجتماعي "أكسيوس": "يعتقد البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي التابع للرئيس ترامب أن حماس قد توقع اتفاقية بشأن نزع السلاح التدريجي ونزع السلاح في قطاع غزة خلال الأيام القادمة".
وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي قد أفاد أن إسرائيل أبلغت المبعوث الأمريكي الخاص توني بلير، اعتراضها على خطة النقاط الخمس عشرة لحل النزاع في غزة.
وبحسب المصادر، يتمسك الوسطاء والإدارة الأمريكية بأن تخضع جميع أسلحة حماس، بما فيها البنادق الفردية، لسيطرة كاملة من قبل لجنة تكنوقراط فلسطينية، بحيث لا يقتصر دورها على تسجيل الأسلحة، بل تتسلمها فعليا ضمن آلية رقابة دولية، تمهيدا لنقل كامل الصلاحيات إلى حكومة تكنوقراط، وفق مبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد".
كما تنص خريطة الطريق، وفق المصادر، على تفكيك الأنفاق ومستودعات السلاح ومنشآت تصنيع الأسلحة، وإنهاء جميع البنى العسكرية في القطاع، بحيث لا يبقى لحماس أي دور في إدارة غزة بعد استكمال تنفيذ الاتفاق.
في المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن حماس وافقت مبدئياً على التخلي عن أسلحتها الثقيلة، لكنها اشترطت أن تتولى لجنة التكنوقراط والشرطة الجديدة التابعة لها جمع هذه الأسلحة وتخزينها، مع رفضها في هذه المرحلة تسليم الأسلحة الفردية التي بحوزة عناصرها.
وأشارت المصادر إلى أن الحركة تربط تنفيذ عملية نزع السلاح بدخول حكومة تكنوقراط فلسطينية إلى القطاع وبدء عملها فعليا، إضافة إلى توفير التمويل اللازم لـ"مجلس السلام" والحصول على موافقة إسرائيل، كما تصر على أن يشمل الاتفاق نزع سلاح جميع الفصائل الفلسطينية والمجموعات المسلحة الأخرى العاملة في القطاع.
وفي خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها منذ أشهر، كان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد صادق، الأحد الماضي، على السماح بدخول قوة استقرار دولية إلى منطقة محدودة في رفح، تضم في مرحلتها الأولى نحو 200 جندي من المغرب وأوغندا، مع تأكيد الحكومة الإسرائيلية أن أي انتشار إضافي لقوات دولية سيخضع لموافقة إسرائيلية مسبقة.
المصدر: أكسيوس
المصدر:
روسيا اليوم