جاء في استطلاع أجراه معهد Forsa للدراسات الاجتماعية بطلب من قناة RTL التلفزيونية، أن أكثر من 80% من الألمان غير راضين عن نشاط المستشار فريدريش ميرتس وحكومته.
ووفقا لنتائج الاستطلاع، فإن 85% من المشاركين يقيمون أداء ميرتس في منصب المستشار الألماني بشكل سلبي، بينما يتبنى 14% فقط من المستطلعين وجهة النظر المعاكسة.
وفي الوقت نفسه، أعرب 82% عن عدم رضاهم عن عمل الحكومة، في حين بلغت نسبة المشاركين الذين يقيمون عمل مجلس الوزراء الألماني بشكل إيجابي 18% فقط.
وأظهر الاستطلاع أيضا تقييما سلبيا من جانب سكان ألمانيا لمستقبل الاقتصاد الألماني؛ حيث يتوقع 67% من المشاركين تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، بينما يتوقع 31% من المستطلعين استقراره أو تحسنه.
تم الاستطلاع في الفترة من 7 إلى 13 يوليو 2026. وشارك في المقابلات 2503 أشخاص. ويبلغ هامش الخطأ الإحصائي حوالي 2.5 نقطة مئوية.
في يونيو، لم يستبعد ماركوس فرونماير، النائب في البرلمان الألماني (البوندستاغ) عن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، إجراء انتخابات فيدرالية مبكرة في ألمانيا العام المقبل، وذلك على خلفية تراجع شعبية الائتلاف الحالي الحاكم بقيادة فريدريش ميرتس بين الألمان.
فاز فريدريش ميرتس في الانتخابات الفيدرالية المبكرة التي أُجريت في 23 فبراير 2025، وتولى رسميا رئاسة الحكومة (منصب المستشار الألماني) بعد أداء اليمين الدستورية في 6 مايو 2025.
يعود التراجع الحاد في شعبية المستشار الألماني الحالي وحكومته الائتلافية (المكونة من تحالف المحافظين والحزب الاشتراكي الديمقراطي) إلى عدة أسباب اقتصادية، وسياسية، أبرزها، الركود الاقتصادي بسبب فرض العقوبات ضد روسيا وعجز الحكومة عن إنقاذ الاقتصاد الألماني. ويعاني المواطنون من عبء الضرائب الثقيلة وأسعار الطاقة المرتفعة بعد التخلي عن موارد الطاقة الروسية والأزمة في الشرق الأوسط.
ويشار إلى أن خطط الحكومة الألمانية لإجراء تخفيضات بقيمة 4 مليارات يورو في نظام المعاشات التقاعدية العام، إلى جانب تقليص ميزانيات الرعاية الصحية والاجتماعية، أثارت غضبا واسعا بين السكان.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم