آخر الأخبار

أستراليا تستعد لعودة دفعة ثانية من نساء وأطفال تنظيم الدولة بسوريا

شارك

قالت السلطات في أستراليا، الثلاثاء، إن مجموعة تضم 7 نساء أستراليات و12 طفلا في طريقهم للعودة إلى أستراليا بعد احتجازهم لسنوات في مخيمات للاجئين المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، فيما ستكون ثاني عودة جماعية لمواطنين أستراليين من مخيم للاجئين في سوريا هذا الشهر.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن الحكومة لن تساعد في ترتيب سفرهم وإن أي شخص ارتكب جرائم "يمكن أن يتوقع مواجهة القانون بكل قوته".

وأضاف في بيان "هؤلاء أشخاص اتخذوا الخيار المروع بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة ووضع أطفالهم في وضع لا يوصف". ولم يذكر بيرك موعد وصول المجموعة الثانية.

وذكرت تقارير إخبارية أن هؤلاء النساء أستراليات ويطلق عليهن اسم "عرائس تنظيم الدولة"، وقد غادرن مخيم "روج" الخاضع لسيطرة قوات كردية سورية الأسبوع الماضي.

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية "إيه بي سي" بأن قسما من المجموعة سيصل إلى ملبورن والباقي إلى سيدني.

مصدر الصورة عائلة أسترالية تعود إلى ملبورن بعد سنوات في مخيمات لاجئين في سوريا بتهمة الارتباط بتنظيم الدولة (رويترز)

من المطار إلى الاعتقال

وفي هذا الشهر، عادت أيضا 4 نساء أستراليات على صلة بتنظيم الدولة مع 9 أطفال إلى أستراليا، بعد أن قضوا أكثر من 7 سنوات في مخيم سوري.

وألقت السلطات الأسترالية القبض على اثنتين منهن، هما أم وابنتها، لدى وصولهما إلى ملبورن.

ولدى وصولهما، وُجهت إلى كوثر أحمد (54 عاما) وابنتها زينب أحمد (31 عاما) اتهامات تتعلق بجرائم العبودية.

واتهمت الشرطة المرأتين باحتجاز امرأة كعبدة بعد سفرهما إلى سوريا عام 2014 لدعم تنظيم الدولة. وكانت القوات الكردية قد اعتقلتهما عام 2019.

كما أُلقي القبض على امرأة ثالثة هي جاناي صفار (32 عاما) لدى وصولها إلى سيدني ووُجهت إليها تهمة دخول منطقة محظورة والانضمام إلى "منظمة إرهابية".

إعلان

وأثارت العودة المخطط لها انتقادات من المعارضين، الذين قالوا إن حكومة يسار الوسط أخفقت في وقف عمليات الإعادة إلى الوطن، بينما قالت الحكومة إن هناك "حدودا شديدة للغاية" تحول دون منع المواطنين الأستراليين من العودة إلى البلاد.

وقالت الحكومة إن أجهزة إنفاذ القانون والمخابرات استعدت لمثل هذه العودة لأكثر من 10 سنوات ولديها خطط لمراقبة الوافدين.

وفي الفترة ما بين عاميْ 2012 و2016، سافرت بعض النساء الأستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين يُشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم الدولة. وبعد انهيار ما كان يصفه التنظيم بدولة الخلافة في عام 2019، احتُجزت كثيرات في المخيمات، بينما عادت أخريات إلى البلاد.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء محتجزين من تنظيم الدولة إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد، والتي كانت تحرس عدة منشآت احتجاز تضم مقاتلي تنظيم الدولة ومدنيين مرتبطين بالتنظيم، بمن فيهم أجانب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا