في أعقاب حادثتي العنف المدرسي في ولايتي شانلي أورفا وكهرمان مرعش، تتجه تركيا إلى تشديد إجراءات الأمن داخل المؤسسات التعليمية، عبر نموذج أمني جديد يتألف من 7 خطوات يهدف إلى الوقاية المبكرة والتدخل السريع.
وكشف وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتشي لصحيفة صباح التركية أن الرؤية الأمنية الجديدة لتأمين المدارس لن تقتصر على دور حارس البوابة، بل ستعتمد على "مجلس إدارة الأمن" الذي سيشكل في كل مؤسسة تعليمية.
وسيضم المجلس كلا من مدير المدرسة والمرشد التربوي ومسؤول أقرب مركز شرطة، واختصاصيا اجتماعيا تابعا لوزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.
كما يشمل النموذج متابعة الطلاب المعرضين للمخاطر عبر مراكز الصحة المجتمعية، بالتنسيق بين وزارة التعليم ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.
وتعتمد المنظومة الجديدة على إعادة صياغة تعريفات المخاطر، وتوضح الصحيفة أنه سيتم تفعيل نظام إنذار مبكر عبر غرف أمنية تُنشأ في كل مدرسة.
وبهدف التدخل السريع في مواجهة المخاطر، سيتم دمج نظام الإنذار المبكر بين الإداريين والمرشدين التربويين في المدارس وبين أقرب مخفر شرطة، ومراقبة محيط المدرسة بواسطة الكاميرات.
وبالتنسيق مع مراكز الصحة المجتمعية، ستُتابع بشكل دوري أوضاع الطلاب الذين يتلقون علاجا نفسيا من قبل الجهات الأمنية، بهدف تجنب أي تطورات سلبية محتملة.
وتلخص صباح الخطوات السبع للنموذج الأمني الجديد فيما يلي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة