رفض شابان أمريكيان التهم الموجهة إليهما بإحضار قنابل محلية الصنع إلى مظاهرة مناهضة للإسلام أمام منزل عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني نظمها الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ المعادي لممداني، أول مسلم يشغل هذا المنصب.
وقدم المتهمان -وهما أمير بالات (18 عاما) وإبراهيم قيومي (19 عاما)- دفوعهما خلال جلسة استماع قصيرة أمس في محكمة فدرالية في مانهاتن.
ويواجه الشابان، وكلاهما من منطقة فيلادلفيا، تهما تشمل محاولة "تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية واستخدام سلاح دمار شامل".
ويقول المدعون إن بالات وقيومي سافرا بسيارة من ولايتهما إلى مانهاتن بهدف مهاجمة مظاهرة مناهضة للإسلام في 7 مارس/آذار الماضي أمام قصر غرايسي.
ويضيف المدعون أن الرجلين ألقيا عبوتين ناسفتين تحتويان على مادة متفجرة وشظايا، لكن العبوتين لم تنفجرا، وتم القبض على المتهمين سريعا. ولم يكن رئيس البلدية وزوجته في منزلهما وقت الحادث، ولم يُصب أحد بأذى.
ووفقا لشكوى اتحادية، صرح بالات وقيومي لاحقا للشرطة بأنهما استلهما أفكارهما من تنظيم الدولة. كما سُجّلت أقوالهما عبر كاميرا السيارة وهما يصفان خطتهما لقتل ما يصل إلى 60 شخصا بهدف "إشعال فتيل الإرهاب"، بحسب المدعين.
وامتنع محامي بالات عن التعليق بعد الجلسة. ولم يرد محامو قيومي على الفور على رسالة بريد إلكتروني تطلب تعليقا. وقد حُدّد موعد جلسة المحكمة القادمة بـ16 يونيو/حزيران المقبل.
المصدر:
الجزيرة