هل كل شيء جاهز لانطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية رفيعة المستوى والمقررة في إسلام آباد يوم السبت؟
"لم تُحسم بعد"، كان هذا رد مسؤول كبير في وزارة الخارجية في طهران عندما سُئل صباح الجمعة.
ونُفيت تقارير تحدثت الخميس، عن وصول الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، كما حُذف منشور بهذا الشأن من وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن الاستعدادات في باكستان تتقدم بطريقة توحي بعدم وجود شك في أن هذه المناقشات ستُعقد كما هو مخطط لها.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، الخميس، أن المحادثات معلقة ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
كما أكد ذلك نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع برنامج "توداي" على بي بي سي.
وقد يكون ذلك نوعاً من المناورة، لكن إيران تواجه خياراً صعباً: إما التخلي عن حليفها الأهم، أو تعريض الدبلوماسية الحساسة للخطر.
وكانت المحادثات المكثفة للتوصل إلى وقف إطلاق النار قد استمرت حتى اللحظات الأخيرة، ويبدو أن الحال ذاته ينطبق على هذه المحادثات أيضاً.
عبرت 15 سفينة مضيق هرمز منذ إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية مساء الثلاثاء، بحسب بيانات موقع "مارين ترافيك" لتتبع حركة الملاحة البحرية.
وكان متوسط أعداد السفن التي تمر من المضيق يومياً قبل اندلاع الحرب 140 سفينة.
من بين السفن التي مرت أخيراً أربع ناقلات نفط أو غاز أو مواد كيميائية، أما البقية فهي سفن حاويات من أنواع مختلفة.
ورغم أن وقف إطلاق النار اشترط ضمان "المرور الآمن" عبر أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، إلا أن إيران حذرت السفن الموجودة في المنطقة من أنها ستُستهدف وتُدمر إذا حاولت العبور دون إذن.
وأدى إغلاق إيران الفعلي للمضيق بعد بدء الحرب قبل خمسة أسابيع إلى تقطع السبل بنحو 800 سفينة في الخليج، غالبيتها محملة بالبضائع، وفقاً لمحللي الشحن في "لويدز ليست".
تستعد باكستان لاستضافة وفدين من إيران والولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام نهاية هذا الأسبوع.
وتُعد باكستان وسيطاً رئيسياً في تسهيل المناقشات بين البلدين اللذين اتفقا على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين.
وتُظهر الصور تشديداً للإجراءات الأمنية في إسلام آباد، كما أُغلقت طرق في محيط "المنطقة الحمراء" في المدينة، حيث يقع العديد من المباني الحكومية والسفارات.
أعلنت شركة "توتال إنرجي" الفرنسية العملاقة للطاقة، الجمعة، إغلاق مصفاة رئيسية على الساحل الشرقي للخليج في المملكة العربية السعودية، بعد تعرضها لأضرار خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت الخميس عن هجمات استهدفت مؤخراً مواقعها النفطية والغازية، بما في ذلك مصفاة ساتورب، وهو مشروع مشترك بين "توتال إنرجي" ومجموعة "أرامكو" السعودية المملوكة للدولة. ولم يُكشف عن أي تفاصيل بشأن تأثير ذلك على الإنتاج.
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إنه طلب من نظيره الإيراني عباس عراقجي أن تخوض طهران "بحسن نية" المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان.
وأوضح الوزير في تصريحات للصحفيين "أشجّع إيران، وهذا ما نقلته إلى وزير الخارجية الإيراني، على المشاركة في تلك المفاوضات والانخراط فيها بحسن نية".
وأضاف أنه طلب منه خلال الاتصال الذي جرى "أول من أمس"، أن توقف طهران "كل عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة" نحو دول المنطقة.
وجدد ألباريس انتقاد إسرائيل بسبب استمرار هجماتها على لبنان، معتبراً أن ما يحصل في لبنان "وصمة على ضمير الإنسانية".
وقال إن "مستوى العنف، وانتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من جانب إسرائيل، أمر غير مقبول".
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن خبراء عسكريين أوكرانيين أسقطوا طائرات إيرانية مسيّرة في عدة دول في الشرق الأوسط.
وصرّح زيلينسكي خلال لقاء مع صحافيين، بأن قواته درّبت "بعض الدول على كيفية التعامل مع أنظمة الاعتراض. هل دمّرناها؟ نعم، فعلنا. وهل فعلنا ذلك في دولة واحدة فقط؟ كلا، في عدة دول".
وأضاف الرئيس الأوكراني، في تصريحات حُظر نشرها قبل الجمعة، أن "الأمر لم يكن يتعلّق بمهمّة تدريبية أو مناورات، بل بدعم بناء نظام دفاع جوي حديث يمكنه العمل فعلياً. نعم، لقد كانوا يسقطون طائرات شاهد"، في إشارة إلى المسيّرات الإيرانية، كما نقلت فرانس برس.
وأكد زيلينسكي في وقت سابق أن وحدات المسيّرات الأوكرانية ستبقى في المنطقة، بمعزل عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدّة أسبوعين.
وتابع "مقابل دعمنا وخبراتنا، سنحصل على أمور مختلفة. في بعض الحالات يتعلّق الأمر بأنظمة اعتراض لحماية بنيتنا التحتية للطاقة، وفي حالات أخرى هناك ترتيبات مالية"، لافتاً إلى أن أوكرانيا قد تحصل أيضا على إمدادات نفطية.
وكانت كييف أرسلت عشرات من أفراد وحدات مكافحة المسيّرات إلى نحو أربع دول في الشرق الأوسط، بعدما أدت الضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، إلى موجة من الهجمات الانتقامية بالطائرات المسيّرة على هذه الدول.
أصبح مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، بعد أن أغلقت طهران هذا الممر الملاحي.
وكانت مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مشروطة بإعادة إيران فتح المضيق، وهو ما اتُفق عليه.
لكن ترامب اتهم إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقال إنها "تقوم بعمل سيئ للغاية" فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.
وفي منشور سابق على منصته "تروث سوشال"، حذّر إيران بقوله إنه "من الأفضل ألا تفرض رسوماً على ناقلات النفط" التي تمر عبر هذا الممر الحيوي.
ووجد فريق التحقق في "بي بي سي" أن نحو تسع سفن عبرت المضيق منذ الإعلان عن وقف إطلاق نار غير مستقر، مقارنة بنحو 128 سفينة يومياً قبل الحرب.
وتحدث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع ترامب بشأن الحاجة إلى خطة عملية لإعادة حركة الشحن، بعد زيارته الإمارات والبحرين وقطر والسعودية للتأكيد على أهمية إعادة فتح المضيق.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إنها تدعم 20 ألف بحّار في المنطقة، لا يزال كثير منهم عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة المضيق.
وفي الوقت نفسه، تقترب أسعار النفط العالمية من 100 دولار للبرميل، بعد أن تراجعت عقب إعلان وقف إطلاق النار.
قال سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن السفن الأمريكية يمكنها المرور عبر مضيق هرمز "ما دامت لا تتصرف بعدائية".
صرح السيد خطيب زاده لوسائل الإعلام الإيرانية بأن "مضيق هرمز مفتوح، لكن يجب على السفن التنسيق مع القوات الإيرانية بسبب القيود الفنية".
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني: "سنضمن مرورهم الآمن عبر القنوات الآمنة التي لدينا في المضيق".
وتشير التقارير الواردة من مضيق هرمز إلى أن عدداً قليلاً من السفن قد عبرت المضيق منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة.
الليلة الماضية، ومع بدء العد التنازلي لبدء المحادثات بين الوفدين الإيراني والأمريكي في باكستان، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أن "إيران تقوم بعمل سيئ للغاية - بل قد يقول البعض إنه غير مشرّف - في السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. هذا ليس ما اتفقنا عليه!".
حذف وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، منشوراً كان قد نشره الخميس على حسابه عبر منصة "إكس"، وصف فيه إسرائيل بأنها "شر ولعنة على البشرية"، واصفاً إياها بـ "الدولة السرطانية"، التي ترتكب ما سماه "إبادة جماعية في لبنان"، وتقتل "أبرياء" في قطاع غزة وإيران، على حد تعبيره.
وأثار المنشور، استنكاراً واسعاً في إسرائيل. واعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه ينطوي على دعوة إلى تدمير إسرائيل، واصفاً ذلك بـ "الأمر المستفز". وأشار إلى أنه "لا يمكن التسامح مع هذا التصريح من أي حكومة، لا سيما من حكومة تدّعي الحياد في مجال السلام".
واعتبرت أوساط إسرائيلية أن ما ورد في منشور الوزير الباكستاني يشكك في قدرة بلاده على التوسط بين الولايات المتحدة وإيران.
قالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية نجمة داود الحمراء، إن عدداً من الأشخاص تعرضوا لإصابات أثناء توجههم لأحد الملاجئ في تل أبيب الليلية الماضية.
وتُظهر صور التُقطت في تل أبيب، خلال الليل، سكاناً يركضون إلى الملاجئ عقب تحذيرات من ضربات واردة، يُقال إنها من حزب الله في لبنان.
وقالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية نجمة داود الحمراء، إنه عند حوالي الساعة 01:30 بالتوقيت المحلي، لم يُبلغ عن أي إصابات عقب الإنذار بوقوع ضربة، لكن "عدداً قليلاً من الأشخاص تعرضوا لإصابات أثناء توجههم إلى ملجأ".
أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جولة شملت الإمارات والبحرين وقطر، الخميس، بعد أن زار السعودية في اليوم السابق.
وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن المحادثات مع قادة دول الخليج ركزت على إدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، والتأكيد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأجرى ستارمر اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب اجتماعاته في المنطقة.
واستعرض ستارمر خلال الاتصال "جهود المملكة المتحدة لحشد الشركاء" للتوصل إلى خطة لفتح المضيق، كما ناقش مع ترامب الحاجة إلى "خطة عملية لإعادة حركة الشحن في أسرع وقت ممكن".
نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" الجمعة أن "إيران تقوم بعمل سيئ للغاية، بل غير مشرّف كما قد يقول البعض، في السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز".
واختتم بقوله: "هذا ليس الاتفاق الذي لدينا!".
قالت إندونيسيا الجمعة إنها قدمت، بمشاركة عشرات الدول الحليفة، بياناً مشتركاً بشأن أمن قوات حفظ السلام، إلى الأمم المتحدة، وذلك بعد مقتل ثلاثة من جنودها العاملين ضمن قوات يونيفيل في لبنان.
وفي البيان، حثت الدول مجلس الأمن على إجراء تحقيق شامل في الحوادث التي وقعت في جنوب لبنان وأدت إلى مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) وإصابة آخرين، بينهم جنود من فرنسا وغانا ونيبال وبولندا.
وقالت وزارة الخارجية في جاكرتا إن 73 من الدول كاملة العضوية والمراقبة في الأمم المتحدة دعمت البيان الذي قدمه المندوب الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة عمر هادي، في نيويورك.
ونقلت الوزارة عن عمر قوله إن "سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير قابلَين للتفاوض، ونحثّ مجلس الأمن على استخدام كل الأدوات المتاحة لتعزيز حماية هذه القوات في الوضع الخطير القائم".
ودعت الوزارة أيضاً "الدول المساهمة بقوات إلى وقف العنف في لبنان، وخفض التوترات، وتشجيع جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصّل إلى تسوية سلمية".
وكان ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين لقوا مصرعهم في انفجارين منفصلين في جنوب لبنان، في أواخر آذار/مارس.
وبعد أقل من أسبوع، أدى انفجار ثالث داخل منشأة تابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان إلى إصابة ثلاثة جنود إندونيسيين آخرين. وأثارت هذه الحوادث الدموية دعوات من جانب السلطات الإندونيسية إلى إجراء تحقيق وتقديم ضمانات أمنية لقوات حفظ السلام.
وقالت وزارة الخارجية إن الهجمات "غير مقبولة"، حاثة مجلس الأمن على "عقد اجتماع عاجل للدول المساهمة بقوات في اليونيفيل لإجراء مراجعة واتّخاذ تدابير لتعزيز حماية أفراد القوة".
وقال الرئيس برابوو سوبيانتو إنه "يدين بشدّة كل عمل شنيع يقوّض السلام ويتسبب في مقتل جنود وطننا".
أعلن حزب الله أن قواته شنت هجوماً على تجمع للجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان صباح الجمعة.
وأفاد الحزب بأنه أطلق وابلاً من الصواريخ باتجاه القوات الإسرائيلية قرب بلدة الخيام في النبطية، فيما لم يصدر عن إسرائيل أي تعليق.
وقال الحزب أيضاً إنه نفذ 50 عملية الخميس استهدفت مواقع وتجمعات وبلدات إسرائيلية، "رداً على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار". وأطلق حزب الله رشقات صاروخية باتجاه أسدود جنوب إسرائيل وحيفا وعكا وكريات شمونة ونهاريا ومواقع أخرى في الشمال.
يسعى زعماء العالم إلى تعزيز إمدادات النفط والوقود مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المقررة لأسبوعين في الشرق الأوسط.
وأكدت اليابان أنها ستفرج عن احتياطات نفطية تكفي لمدة 20 يوماً، وربما يبدأ ذلك في وقت مبكر من الشهر المقبل، في ظل التركيز على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.
وفي الأثناء، يزور رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي سنغافورة في محاولة لتأمين إمدادات الوقود لبلاده وسط مخاوف من حدوث نقص.
ومن المقرر أيضاً أن يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسلام آباد في باكستان لقيادة محادثات سلام مع إيران تبدأ السبت.
وفي الوقت نفسه، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خططاً لبدء محادثات بشأن اتفاق سلام مع لبنان، بعد أن أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي قتل مئات الأشخاص في البلاد في موجة ضربات دامية الخميس.
يستمر الجدل حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي يمتد لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إذ صرّح ترامب بأن تعامل إيران مع السفن في مضيق هرمز "لا يتوافق مع الاتفاق".
وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان"، بعد ساعات من إعلانه أن حكومته ستبدأ محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت أن غارات إسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 303 أشخاص الخميس.
وفي وقت سابق قال نتنياهو إن لبنان لم يكن مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار، بينما وصف مسؤولون إيرانيون الغارات على لبنان بأنها انتهاك للاتفاق.
تجددت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله خلال الليل، إذ شنت إسرائيل غارات جوية على لبنان، وأطلق حزب الله عدداً من الصواريخ، ما أدى إلى حالة تأهب في تل أبيب ومناطق أخرى.
ويُفاقم الوضع في لبنان، التوتر قبيل محادثات السلام المقررة في باكستان نهاية هذا الأسبوع، باعتباره جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الهش مع إيران.
وأعلنت إسرائيل أنها استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في لبنان خلال الليل، بينما قال الحزب، المدعوم من إيران، إنه أطلق صواريخ على عدة مواقع داخل إسرائيل.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد تصريحات نُقل فيها عن الرئيس الأمريكي ترامب قوله إن إسرائيل ستتخذ موقفاً أكثر "هدوءاً" في لبنان، وهي تصريحات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها دعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضبط النفس.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على لبنان الأربعاء عن مقتل أكثر من 300 شخص، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
وفي بيان بُثّ على التلفزيون الإيراني الرسمي، نُقل عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قوله إنه يحتفظ بحق الرد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده وحلفائها، في إشارة ضمنية إلى حزب الله في لبنان، الذي تدعي إسرائيل والولايات المتحدة بأنه غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار.
للمزيد من تفاصيل تغطية اليوم السابق انقر هنا
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة