آخر الأخبار

مع تزايد الهجمات.. إسرائيل تلجأ لأنظمة غير مصمَّمة لاعتراض الصواريخ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف تقرير إسرائيلي عن لجوء إسرائيل إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تُطوَّر أساسا لاعتراض الصواريخ، في وقت تكثف فيه طهران الهجمات على إسرائيل.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إلى جانب استخدام أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل "مقلاع داود"، لاعتراض بعض الصواريخ رغم أنها لم تُصمَّم في الأصل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، بخلاف أنظمة أكثر تطورا مثل "حيتس" (السهم 3).

وأفادت بأن الحكومة الإسرائيلية لم تموّل إنشاء خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية، نتيجة خلافات مالية بين وزارتي الدفاع والمالية، رغم تحذيرات من مسؤولين أمنيين بضرورة تعزيز الإنتاج.

وفقا للتقرير، فإن هذا التردد بشأن تحويل الموارد حال دون توسيع قدرات التصنيع في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن زيادة الإنتاج لم تبدأ إلا مع مطلع العام الجاري، بعد تطوير بنى تحتية جديدة.

تزايد الديون

وإلى جانب ذلك، تواجه الحكومة الإسرائيلية تزايدا في الديون المستحقة لصالح شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية، نتيجة تأخرها في سداد مستحقات عن معدات ومنظومات تم تسليمها سابقا، بحسب التقرير.

وتواجه تل أبيب ضغطا متزايدا على منظومات الدفاع الجوي نتيجة كثافة الهجمات وتنوعها.

فإلى جانب إطلاق إيران صواريخ ومسيّرات، يشن حزب الله ضربات مماثلة، في حين انخرطت جماعة أنصار الله في اليمن أخيرا في المواجهة، وتبنت منذ السبت الماضي هجومين على أهداف بجنوب إسرائيل.

وتقول إسرائيل إن اعتراضاتها للهجمات تصل إلى 90%، لكنَّ الحكومة الإسرائيلية تفرض تعتيما شديد على المعلومات المتعلقة بالخسائر الناجمة عن الصواريخ الإيرانية.

ومنذ اندلاع الحرب يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وقعت حوادث عدة أسفرت عن مقتل أو إصابة عشرات الإسرائيليين بسبب صواريخ ومسيّرات سواء من إيران أو حزب الله.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا