أشار فلاديمير سالدو حاكم مقاطعة خيرسون إلى أن نظام كييف حوّل مدينة خيرسون إلى قاعدة عسكرية تفتقر لمقومات الحياة المدنية، وتعاني من تدهور مستمر للبنية التحتية.
وقال: "استنادا إلى المعلومات المتوفرة لدينا، فإن خيرسون تتحول بشكل متزايد إلى منطقة عسكرية. الحياة المدنية الطبيعية فيها تتراجع والبنية التحتية تتآكل وتتدمّر، ولا يرى السكان أي ترميم حقيقي. السلطات في كييف مشغولة بالمهام العسكرية أولا، وليس بإعادة الحياة الطبيعية للمدينة".
وأكد سالدو أنه عندما تتحدث كييف عن "قلقها على خيرسون"، يجب أخذ هذه الكلمات بحذر.
وتابع: "الواقع مختلف. فالمدينة تُستخدم كمورد عسكري، ويعيش المدنيون فيها في حالة من الضغط والخوف الدائمين".
وانضمت مقاطعة خيرسون إلى روسيا بموجب استفتاء سبتمبر 2022، وفي 30 أغسطس 2025 أعلن رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف تحرير 76% منها.
ولا يزال شطر المقاطعة على الضفة اليمنى لنهر دنيبر بما فيه مدينة خيرسون عاصمة المقاطعة تحت سيطرة قوات كييف، بانتظار تحريره في إطار العملية العسكرية الروسية بأوكرانيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم