في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يسود ترقب دولي لنتائج الجولة الأولى من مفاوضات أمريكية إيرانية يصفها خبراء بأنها حاسمة لكنها محفوفة بالأخطار، إذ تتخللها تحركات سياسية وعسكرية تعكس حجم التباعد بين الطرفين، وتظل مسألة مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني في قلب الخلاف.
ويرى خبير سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن البنود الـ15 المقدَّمة من واشنطن إلى طهران تمثل جملة المواقف العالقة بين الطرفين منذ عقود، وتتركز على البرنامجين الصاروخي والنووي والدور الإقليمي لإيران.
وأوضح الزويري -خلال فقرة "سياق الحدث" على الجزيرة- أن الجديد هو توقيت المقترحات الذي جاء في الأسبوع الرابع من الحرب التي توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تستمر بين 4 و6 أسابيع، مشيرا إلى أن الأخير يراقب أسعار الطاقة ويأخذ بعين الاعتبار قلق الحلفاء الإقليميين من استنزاف مشروع " مجلس السلام".
وأشار المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك إلى أن هذه الجولة تُعَد الأولى من نوعها، ويطرح خلالها كل طرف سقفا عاليا لمواقفه.
وأوضح واريك في حديث للجزيرة أن القلق الإيراني من التزام واشنطن بأي اتفاق مستقبلي يبقى قائما، مستبعدا إنهاء الحرب في وقت قريب، خاصة مع التباعد الكبير في مواقف الطرفين بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي.
وحسب تحليلات الخبراء ضمن فقرة "في سياق الحدث"، هناك 3 سيناريوهات محتملة لمسار الحرب:
كما يبرز سيناريو "توقف الضربات" بنسبة 80%، وفق تحليل واريك، إذ قد تتوقف الولايات المتحدة عن القصف مقابل توقف إيران عن الرد دون اتفاق شامل، مع احتمال تجدد الصراع في حال عودة إيران إلى تطوير برنامجها النووي بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة.
ويظل العامل الإسرائيلي حاسما، كما يشير الزويري، ف إسرائيل منزعجة من أي وقف لإطلاق النار دون تحقيق أهدافها، وتعليمات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بقصف المنشآت النووية الإيرانية تجعلها محددا رئيسيا لاستمرار الحرب أو توقفها، وهو ما يضيف بعدا آخر لتعقيد المفاوضات والسيناريوهات المستقبلية في المنطقة.
في الأثناء، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مسؤول أن طهران وضعت 5 شروط رئيسية لقبول أي وقف للأعمال العدائية، تشمل:
وكانت شبكة "إيه بي سي نيوز" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب أرسلت إلى إيران خطة من 15 بندا تهدف إلى إنهاء الحرب، تم تسليمها عبر باكستان، وتشمل ملفات البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي، إضافة إلى قضايا تتعلق بالممرات البحرية.
وحسب شبكة "سي إن إن"، فإن الاجتماع المقترح في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران قد يحضره جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى طريق مسدود، محذرة من أن استمرار طهران في سوء تقدير الموقف قد يدفع الرئيس ترمب إلى تصعيد الضربات بشكل أقوى و"إطلاق العنان للجحيم إذا لزم الأمر".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة