أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان، عن تسجيل ضربة جديدة استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية، ونوهت بأن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
وجاء في البيان: "نتيجة للأعمال العدائية من جانب العدو الأمريكي الصهيوني، سقطت قذيفة على حرم محطة بوشهر للطاقة النووية في حوالي الساعة 21:08 (20:38 بتوقيت موسكو). وبحسب التقديرات الأولية، لم يسفر الحادث عن وقوع أضرار مادية أو فنية، ولم تقع إصابات، ولم تتضرر مختلف أقسام المحطة".
في وقت سابق، أفادت منظمة الطاقة الذرية الروسية بوقوع ضربة جوية استهدفت المحطة الكهروذرية في 17 مارس، لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية. وفي اليوم نفسه، أوضح مدير عام شركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيوف، أن الضربة استهدفت المنطقة المجاورة لمبنى خدمات القياسات في محطة بوشهر للطاقة النووية، بالقرب من وحدة طاقة عاملة. ولم تُسجّل أي إصابات بين العاملين الروس. وبقيت مستويات الإشعاع في الموقع ضمن حدودها الطبيعية.
وفي يوم 23 مارس الجاري، تعرض المبنى العام لمديرية الأرصاد الجوية في محافظة بوشهر الإيرانية، لهجومين من قبل ما وصف بـ"العدو الأمريكي الصهيوني"، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأرصاد الجوية.
وأفادت مراسلة RT "بأن الهجوم أسفر عن مقتل يوسف صبحاني نسب، رئيس أرصاد مطار بوشهر، الذي كان يؤدي مهامه الوظيفية وقت وقوع الحادث، بعد إصابته بقذيفة استهدفت المبنى".
ومن جانبه، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات خطيرة لأي استهداف عسكري قد يطال محطة بوشهر النووية، مؤكدا أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تسرب كميات كبيرة من المواد المشعة، بما يشكل تهديدا مباشرا للبيئة والسكان داخل إيران وخارجها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم