وقع انفجار كبير،الاثنين، في مصفاة نفط تابعة لشركة "فاليرو للطاقة" بمدينة بورت آرثر الساحلية بولاية تكساس، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود وألسنة اللهب في الأجواء، ودفع السلطات المحلية إلى إصدار أمر للسكان بالبقاء في منازلهم.
وأكدت شارلوت موسيس، عمدة مدينة بورت آرثر الواقعة على بعد نحو 145 كيلومتراً (90 ميلاً) شرق هيوستن، أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات.
ودعت العمدة سكان الأجزاء الواقعة في الجانب الغربي من المدينة إلى الملازمة لمنازلهم، مشيرة إلى أن فرق الإطفاء هرعت إلى الموقع فور وقوع الانفجار.
وقالت موسيس في تصريحات صحفية: "وقع انفجار، نعم، لكننا بخير؛ الجميع بخير. إنهم يحاولون إخماد الحريق في أسرع وقت ممكن".
في إجراء احترازي، أصدرت إدارة الطوارئ المحلية أمراً بالبقاء في المنازل يشمل مساحة واسعة من الأراضي المحيطة بالمصفاة، محذرة السكان من مغادرة منازلهم إلى حين إعلان زوال الخطر.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت أعمدة كثيفة من الدخان وألسنة لهب متصاعدة، بينما أفاد سكان في المنطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز نوافذ منازلهم.
من جانبه، قال كريستيان مانويل، عضو مجلس نواب ولاية تكساس، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن هيئة جودة البيئة في تكساس نشرت فرقاً مزودة بمعدات لمراقبة جودة الهواء في موقع المصفاة، تعمل بالتنسيق مع الشركاء المحليين والولائيين.
ودعا مانويل السكان القريبين إلى تقليل الأنشطة الخارجية، وإبقاء النوافذ والأبواب مغلقة، والالتزام بتوجيهات المسؤولين المحليين.
وأصدرت شركة "فاليرو" بياناً مقتضباً أكدت فيه نشوب حريق في إحدى وحدات المصفاة، مشددة على التأكد من سلامة جميع الموظفين، ومؤكدة أن سلامة العمال تمثل "أولوية قصوى". ولم ترد الشركة على طلبات التعليق الإضافية من وكالة أسوشيتد برس.
وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة، يعمل في المصفاة نحو 770 موظفاً، وتبلغ طاقتها التكريرية حوالي 435 ألف برميل يومياً. وتتخصص المصفاة في تكرير النفط الخام الثقيل عالي الكبريت (الحامض) لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
يأتي هذا الانفجار في وقت تشهد فيه أسعار الوقود ارتفاعاً ملحوظاً ، وسط حالة من عدم اليقين تضرب الإمدادات العالمية للنفط، على خلفية التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في إيران.
المصدر:
يورو نيوز