أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عن أسر مقاتلين اثنين من وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بعد أن استسلما للقوات الإسرائيلية خلال نشاط عسكري في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان لكشف وسائل قتالية، رصدت القوات عددا من الإرهابيين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقام الإرهابيون مربضا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال".
وأضاف البيان أنه "بعد وقت قصير من رصدهم، قامت القوات بالقبض على إرهابيين بعد استسلامهما، حيث عثرت بحوزتهما على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة".
وأشار إلى أنه "خلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه الإرهابيون"، موضحا أنهم "استسلموا بعد أن رصدوا نشاطا واسعا لقوات الجيش الإسراٍئيلي في المنطقة لتدمير بنى تحتية إرهابية".
وكشف التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن "العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد، وذلك خلافا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني".
واتهم البيان الجيش اللبناني بالفشل في "منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني".
يأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الحرب على جبهات متعددة، مع استمرار التصعيد بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الشمالية، بالتزامن مع الحرب الدائرة بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم