آخر الأخبار

وول ستريت جورنال: خطة أميركية متعددة المراحل لإعادة فتح مضيق هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تكثيف الولايات المتحدة و"حلفائها" لعملياتهم العسكرية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، عبر شن غارات جوية مكثفة تستهدف قطعا بحرية وطائرات مسيرة إيرانية، وذلك ضمن خطة متعددة المراحل وضعها البنتاغون للحد من التهديدات التي أدت إلى توقف حركة الملاحة بمضيق هرمز منذ أوائل مارس/آذار الجاري.

وفي مؤتمر صحفي عُقد بمقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أمس الخميس، أعلن الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات الجوية، أن طائرات الهجوم الأرضي من طراز "إيه-10" (A-10) المعروفة باسم "وارثوغ" (Warthog)، إلى جانب مروحيات "أباتشي" الهجومية، تنفذ حاليا مهام قتالية فوق المضيق وقبالة الساحل الجنوبي لإيران.

وقال كاين إن "طائرات (A-10) تشتبك الآن عبر الجناح الجنوبي، وتستهدف زوارق الهجوم السريع في مضيق هرمز"، مضيفا أن مروحيات الأباتشي "انضمت إلى القتال".

كما أشار إلى أن بعض الحلفاء يستخدمون الأباتشي للتصدي لـ"الطائرات المسيرة ذات الاتجاه الواحد" (الانتحارية)، واصفا إياها بأنها من أكثر الأسلحة الإيرانية فعالية.

تدمير الزوارق السريعة

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي أن هذه الطائرات تقوم منذ أيام بتدمير زوارق إيرانية سريعة كانت تضايق السفن التجارية.

من جانبه، صرح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بأن الضربات الجوية أدت حتى الآن إلى تدمير أو إتلاف أكثر من 120 سفينة بحرية إيرانية.

وتستهدف الهجمات الأميركية أيضا قواعد وبطاريات صواريخ كروز شديدة التحصين تابعة للحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن تأمين المضيق إلى جانب البحرية الإيرانية.

مرافقة السفن

وتسعى واشنطن، من خلال تقليص خطر الزوارق المفخخة والألغام وصواريخ كروز، إلى تمكين السفن الحربية الأميركية من عبور المضيق، ومن ثم مرافقة السفن التجارية من الخليج العربي وإليه.

إعلان

ويأتي هذا التصعيد في وقت أدى فيه الإغلاق الفعلي للمضيق -الذي يمر عبره 20% من صادرات النفط العالمية- إلى قفزة في أسعار خام برنت لتتجاوز 100 دولار للبرميل، حيث لامست 119 دولارا قبل أن تغلق عند 108.65 دولارات يوم الخميس.

وتواجه إدارة ترمب حاليا التداعيات الاقتصادية للحرب التي شنتها بالتعاون مع إسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي.

جدول زمني

ورغم كثافة الضربات، فإن خبراء يرون أن استعادة السيطرة الكاملة قد تستغرق أسابيع.

وتكتسب العملية الأميركية إلحاحا إضافيا مع ورود تقارير عن خطط إيرانية لفرض رسوم عبور على السفن، إذ يدرس البرلمان الإيراني قانونا بهذا الشأن.

ميدانيا، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن وحدة استجابة سريعة تضم نحو 2200 جندي من مشاة البحرية ( المارينز) في طريقها إلى الشرق الأوسط، حيث يمكن أن تلعب دورا في السيطرة على جزر تقع قبالة الساحل الجنوبي لإيران ضمن جهود إعادة فتح المضيق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا