دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا السياسيين الغربيين الى زيارة مدرسة البنات الابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران التي تعرضت للقصف.
وتأتي هذه الدعوة بعد الزيارات المتكررة الي قام بها القادة الغربيون إلى مدينة بوتشا الأوكرانية، قائلة إن عليهم رؤية موقع جريمة حقيقية لا جريمة مزعومة.
وقالت زاخاروفا في منشور عبر قناتها في "تلغرام" إن عددا كبيرا من القادة ووزراء الخارجية في دول غربية ومسؤولي منظمات دولية زاروا بوتشا، التي اعتبرت موسكو أن ما جرى فيها تمثيلية مفبركة في محاكاة شبه حرفية لتزييف الرايخ الثالث لحادثة نيمرسدورف.
وأضافت أن الهجوم على مدرسة ابتدائية في ميناب أسفر عن مقتل 175 شخصا بينهم أكثر من 160 طفلا، متسائلة متى سيزور هؤلاء موقع هذه الجريمة.
وأرفقت زاخاروفا قائمة تضم 52 اسما لسياسيين غربيين زاروا بوتشا بين عامي 2022 و2025، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى جانب رؤساء كل من ليتوانيا ولاتفيا وبولندا وإستونيا ومسؤولين آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، إذ شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن غارات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية بما فيها العاصمة طهران، فيما ترد إيران بضربات على الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ووفق ما أعلنه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني فقد تجاوز عدد ضحايا الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده 1300 مدني، بينما أصيب أكثر من 17 ألف شخص.
في المقابل بررت واشنطن وتل أبيب العملية العسكرية باعتبارها ضربة استباقية بسبب ما تصفه بتهديدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في وقت تتحدث فيه تقارير عن رغبة غربية في تغيير السلطة في طهران.
المصدر: نوفوستي + RT
المصدر:
روسيا اليوم