أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، نقل 1619 شخصا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب الأخيرة مع إيران، في حين تسببت الصواريخ الإيرانية بأضرار مادية جسيمة في المباني والمنشآت.
وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بإجلاء 2328 إسرائيليا من منازلهم، نصفهم تقريبا من منطقة تل أبيب منذ بداية الحرب.
وبلغ عدد القتلى المُعلَن منذ بدء الحرب حتى الآن 12 قتيلا، بينهم 9 أشخاص قُتلوا في الهجوم الصاروخي على منطقة بيت شيمش غرب مدينة القدس، بينما قُتل اثنان آخران بصورة غير مباشرة أثناء توجههما للاحتماء في الملاجئ.
وعادة ما تفرض إسرائيل تعتيما شبه كامل على تفاصيل الخسائر البشرية في صفوف الجيش، و الخسائر الناجمة عن الصواريخ التي أُطلقت من إيران، بما يشمل أعداد الصواريخ وأماكن سقوطها، وفق ما تذكره وسائل إعلام إسرائيلية.
من جهة أخرى، تسببت دفعة صواريخ أطلقتها إيران، مساء الخميس، باتجاه وسط إسرائيل في أضرار مادية واندلاع حرائق، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عبرية وشهود عيان.
وشن الحرس الثوري الإيراني، مساء الخميس، هجوما على تل أبيب، مستخدما صواريخ "خيبر شكن"، للمرة الأولى، والذي يتميز برأس حربي قابل للمناورة لتفادي الدفاعات الجوية، ويصل مداه إلى نحو 1450 كيلومترا.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية الخاصة إن الصواريخ التي أُطلقت في الدفعة الأخيرة تسببت في سقوط شظايا بعدة مناطق داخل منطقة تل أبيب الكبرى، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتسجيل أضرار مادية في 3 مواقع على الأقل بالمدينة ومحيطها.
وأضافت القناة أن إيران استخدمت في الهجوم صواريخ انشطارية، مما أدى إلى انتشار الشظايا في مناطق مختلفة عقب اعتراضها.
من جانبهم، قال شهود إن حريقا كبيرا اندلع في أحد المواقع التي سقطت فيها الشظايا داخل تل أبيب، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في المنطقة.
ولا توجد حتى الآن إحصاءات رسمية شاملة لحجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت منذ بدء الحرب.
لكن شظايا الصواريخ التي سقطت في عدة مناطق، تسببت بأضرار جسيمة في عدد كبير من المنازل والمباني، وفق ما أظهرت وسائل الإعلام وصور الأقمار الصناعية.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر الخسائر جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ الإيرانية، كما تمنع تداول أي مرئيات في هذا الشأن.
والأربعاء، قالت وزارة المالية الإسرائيلية إن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران قد تتجاوز 9 مليارات شيكل (2.9 مليار دولار) أسبوعيا.
وتبرر تلك التقديرات الخسائر الاقتصادية بالقيود الحالية ذات المستوى "الأحمر" التي تفرضها إسرائيل، والتي تحد من التنقل إلى أماكن العمل وتتسبب في إغلاق المدارس، بالإضافة إلى استدعاء جنود الاحتياط.
وطلبت وزارة المالية من قيادة الجبهة الداخلية الانتقال إلى المستوى "البرتقالي" وهو أقل صرامة على أماكن العمل مقارنة بالمستوى "الأحمر". وفي هذه الحالة، ستصل الخسائر الاقتصادية إلى 4.3 مليارات شيكل أسبوعيا.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، بأن إسرائيل أوقفت مؤقتا إنتاج الغاز في حقل ليفياثان بالبحر الأبيض المتوسط، وذكرت الهيئة الرسمية أن وزارة الطاقة وجّهت بوقف مؤقت للإنتاج في المنصة التي تُعدّ الشريان الأكبر للغاز في إسرائيل، والمنصة الرئيسية لتصدير الإمدادات إلى كل من مصر والأردن.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين ومدنيين.
وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة