في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن الولايات المتحدة وفنزويلا توصلتا إلى اتفاق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدين، بعد قطيعة استمرت منذ عام 2019.
وجاء في بيان للوزارة أن واشنطن والسلطات الفنزويلية المؤقتة اتفقتا على إعادة العلاقات بهدف تسهيل الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار ودعم الانتعاش الاقتصادي والمصالحة.
وأضاف البيان أن التركيز سينصَب على مساعدة الشعب الفنزويلي عبر "عملية مرحلية تهيئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا".
وتأتي هذه الخطوة بعد التطورات السياسية التي شهدتها فنزويلا عقب اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو من قِبل قوات أمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما فتح الباب أمام تغييرات سياسية لكاراكاس.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي إن فنزويلا تعهدت بتوفير بيئة آمنة لشركات التعدين الأجنبية الراغبة في الاستثمار داخل البلاد، ضمن مساعٍ لإعادة تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات.
وأوضح وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، الذي يزور فنزويلا حاليا، أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن الحكومة ستضمن أمن الشركات الأجنبية، مشيرا إلى أن البلاد تتوقع تجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز خلال عام 2026.
وأجرى بورغوم، الذي يرأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة الرئيس دونالد ترمب، محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال زيارة تستمر يومين.
وقال وزير الداخلية إن اجتماعاته مع المسؤولين الفنزويليين كانت "إيجابية للغاية"، مضيفا أن عشرات الشركات الدولية أبدت اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا، في ظل ما وصفها بمرحلة جديدة تهدف إلى إعادة دمج البلاد في الاقتصاد العالمي.
المصدر:
الجزيرة