آخر الأخبار

بوليتيكو: البنتاغون يخطط لحرب أطول بكثير مما أعلنه ترمب

شارك

كشف موقع بوليتيكو عن أن القيادة المركزية الأمريكية طالبت وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) بإرسال ضباط استخبارات لمقرها لدعم الحرب لمدة 100 يوم على الأقل، ومن المرجح أن تستمر حتى سبتمبر/أيلول المقبل، وفقا لإخطار حصل عليه الموقع.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذه أول دعوة "معروفة" من الإدارة لإرسال أفراد استخبارات إضافيين للحرب على إيران، وهي علامة على أن البنتاغون يخصص بالفعل تمويلا لعمليات قد تمتد لفترة أطول بكثير من الجدول الزمني الأولي الذي حدده الرئيس دونالد ترمب للهجوم على إيران، الذي تبلغ مدته 4 أسابيع.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الحرب المعززة بالذكاء الاصطناعي.. أداة لسفك الدماء "بدقة"
* list 2 of 2 اللاهوت بدل الإستراتيجية العسكرية.. الجيش الأمريكي يبرر حرب إيران بخطاب ديني end of list

وأوضح الموقع أن البنتاغون يحاول شحن مزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط، خاصة الأنظمة الأصغر حجما والأقل تكلفة، للتصدي للطائرات المسيرة، مشيرا إلى أن عديدا من الطائرات المضادة للمسيرات التي يمكن للولايات المتحدة الرد بها لم تستخدم في القتال لأن القوات الأمريكية لم تواجه تهديدا واسع النطاق من المسيرات حتى هذه اللحظة، على حد وصفه.

وتابع الموقع أن التسرع في طلب مزيد من الأفراد والموارد لدعم جهود الحرب، التي غالبا ما يتم تنظيمها قبل وقت طويل من العمل العسكري الأمريكي، يسلط الضوء على أن فريق ترمب لم يتوقع بشكل كامل التداعيات الواسعة للحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل على إيران.

عملية مرتجلة

ونقل الموقع عن جيرالد فايرشتاين، الدبلوماسي الأمريكي السابق والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، قوله "ما شهدناه هو عملية مرتجلة تماما، حيث بدا أنه لا أحد يفهم أو يصدق أن العمل العسكري وشيك. ويبدو أنهم استيقظوا صباح يوم السبت وقرروا بدء حرب".

وأشار بوليتيكو إلى تزايد المخاوف من احتمال نفاد الذخيرة لدى الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي -طلب عدم الكشف عن هويته- أن البنتاغون يحاول أيضا شحن مزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط، خاصة أنظمة التصدي للمسيرات الأصغر حجما والأقل كلفة، التي عمل البنتاغون على تطويرها على مدى السنوات العديدة الماضية.

إعلان

وأكد الموقع أن الضربة الإيرانية، التي أودت بحياة جنود أمريكيين، تثير قلقا بالغا لدى مخططي الحرب الأمريكيين، نظرا لأنها نُفذت بواسطة المسيرة الإيرانية "شاهد"، وهي طائرة رخيصة نسبيا، قادرة على التحليق غالبا دون أن ترصدها الرادارات.

وأوضح المسؤول أن أمريكا تستخدم صواريخ تصل تكلفتها إلى ملايين الدولارات للتصدي لهذه الطائرات المسيّرة، التي لا يكلف تصنيعها الكثير، مشيرا إلى أن إيران تمتلك في ترسانتها آلافا من هذه المسيّرات، وقد اخترقت العشرات منها بالفعل أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية القائمة.

وأضاف المسؤول أن عديدا من الطائرات المضادة للطائرات المسيرة التي يمكن للولايات المتحدة الرد بها لم تستخدم في القتال، لأن القوات الأمريكية لم تواجه تهديدا واسع النطاق كهذا من الطائرات المسيرة حتى هذه اللحظة.

فشل إجلاء الموظفين

وبشأن عملية إجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط، قال الموقع إن الاستعداد المحدود لمساعدة الأمريكيين الراغبين في مغادرة المنطقة كان له تأثير كبير، ففي حين بدأت سفارتا أمريكا لدى لبنان وإسرائيل بإعادة موظفيهما وعائلاتهم في الأيام الأخيرة قبل الضربات، فإن معظم البعثات الدبلوماسية في المنطقة لم تتخذ مثل هذه الخطوات إلا بعد بدء الحرب.

ونقل الموقع عن مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية قوله "لم يكن هناك أي مبرر لعدم إعداد خطط لمغادرة الموظفين في ظل استمرار هذه الأحداث، خاصة أن وزارة الدفاع كانت على دراية بالردود العسكرية الإيرانية المحتملة. وكان بإمكانهم أيضا البدء في إرسال خطابات بشأن الوضع الأمني المتقلب".

وأشار موقع بوليتيكو إلى استغلال الديمقراطيين فشل عملية الإجلاء لانتقاد إدارة ترمب بشدة، وهو ما اعتبره الموقع تحولا في المواقف، إذ انتقد الجمهوريون إدارة بايدن بسبب تعاملها مع إجلاء الأمريكيين في الأيام الأخيرة من انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان عام 2021.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا