أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، أنه قتل مسؤولا إيرانيا كان يرأس وحدة تقف وراء محاولة اغتيال مزعومة للرئيس دونالد ترمب.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي "تعقّبنا قائد وحدة حاولت اغتيال الرئيس ترمب، وقتلناه. حاولت إيران قتل الرئيس ترمب، لكن الرئيس ترمب كانت له الكلمة الأخيرة".
ولم يذكر هيغسيث اسم المسؤول الإيراني الذي أعلن أنه قُتل، مكتفيا بالقول إن "العملية جرت أمس الثلاثاء".
وصرَّح ترمب أخيرا لشبكة (إيه بي سي) أن الولايات المتحدة "أصابت" المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "قبل أن يصيبني".
وسبق أن زعمت وزارة العدل الأمريكية أن "رجلا كُلِّف عام 2024 بتنفيذ المؤامرة الإيرانية لاغتيال ترمب"، وذكرت أن " الحرس الثوري الإيراني أمر بها لاغتيال ترمب" الذي كان الرئيس المنتخب حينئذ قبل تسلُّمه مهام منصبه مطلع العام الماضي.
ولم تكن أي من المحاولتين الأخريين اللتين استهدفتا ترمب -في بتلر بولاية بنسلفانيا، وفي ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا– مرتبطة بإيران.
وكان أليكس إيزنشتات من موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن تهديد إيران لترمب دفع فريقه إلى اتخاذ احتياطات استثنائية، بما في ذلك استخدام طائرة تمويه.
وفي عام 2022، تحدثت وزارة العدل الأمريكية أيضا عن اتهامات تتعلق بمؤامرة إيرانية مزعومة لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترمب، والقوة الدافعة وراء حملة "الضغط الأقصى" على إيران.
يُذكر أن إيران سبق أن نفت المزاعم الأمريكية بضلوعها في محاولة اغتيال ترمب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن "اتهام طهران بالسعي لاغتيال مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين غير صحيح، وثبت كذبه".
وأضافت الخارجية الإيرانية حينئذ أن "تكرار الاتهام مؤامرة من الكيان الصهيوني وأعداء إيران لتعقيد القضايا بين واشنطن وطهران". وأكدت الوزارة أن طهران ستستخدم كل الوسائل المشروعة والقانونية على المستوى الداخلي والدولي لنيل حقوقها.
المصدر:
الجزيرة