آخر الأخبار

هل يكشف "مؤشر البيتزا" ساعة الهجوم على إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ارتفعت وتيرة النقاش حول "مؤشر البيتزا" كأداة ضمن المراقبة العسكرية والاستخبارية، بعد رصد زيادة طلبات الطعام قرب مراكز القيادة الأمريكية، مما فسّره محللون كمؤشر محتمل على تحركات عسكرية.

ولاحظ المتابعون زيادة مفاجئة في طلبات البيتزا قرب وزارة الحرب ( البنتاغون) في واشنطن قبيل أحداث عسكرية مهمة، وربط بعض المحللين ذلك بتحركات محتملة للقوات الأمريكية أو استعدادات هجومية محتملة.

بدورها، أفادت مصادر إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي أصدر تعليمات للجنود في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب بالتوقف عن طلب الطعام مباشرة عبر تطبيقات التوصيل مثل "وولت"، وتحديد نقاط تسليم بعيدة عن المقر.

وحسب التوصيات، فإن ذلك يهدف لتفادي ما يُعرف بـ"الأثر الرقمي"، أي المعلومات التي تتركها التطبيقات التجارية والتي يمكن أن يستغلها مراقبون أو محللو بيانات عبر أدوات مفتوحة المصدر.

وتعتمد الفكرة على مبدأ مشابه لما يعرف بـ"مؤشر البيتزا" في واشنطن، حيث يسبق ارتفاع مفاجئ في الطلبات قرب البنتاغون أحداثا عسكرية كبرى، مثل غزو بنما و حرب الخليج الثانية، ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأظهر حساب "تقرير بيتزا البنتاغون" على منصة إكس، الذي يتابعه نحو 376 ألف شخص، ارتفاع طلبات "دومينوز" و"ديستريكت بيتزا" و"وي بيتزا" قبل ساعتين من الهجوم الإسرائيلي على طهران في يونيو/حزيران الماضي، مع تسجيل زيادة واضحة في المبيعات الساعة الواحدة فجرا بتوقيت واشنطن.

آراء متباينة

وتباينت آراء رواد المنصات الرقمية حول هذا المؤشر، وهو ما رصده برنامج "شبكات" في حلقة (2026/2/26)، فكتب كامل أن "كل المؤشرات تقول إن الضربات الأمريكية على إيران قد أصبحت وشيكة، ليس فقط بملاحظة حشد الأسلحة، بل حتى بزيادة طلبات الطعام".

كل المؤشرات تقول أن الضربات الأمريكية على إيران قد أصبحت وشيكة ليس فقط بملاحظة حشد الأسلحة على الجبهتين ومن الطرفين، بل لاحظتم حتى زيادة طلبات الاكل!

بواسطة كامل

بدوره، اعتبر سوسي ذلك "قد يكون مجرد تشويش متعمد لإبقاء الطرف الآخر في حالة توتر".

قد تكون مجرد تشويش متعمد يخلي الطرف الآخر في حالة قلق وتوتر اعصاب، حرب باردة بأسلوب جديد.

بواسطة سوسي

أما زيد فقد علّق بأن "التكهن بوجبات الطعام لا يعادل مراقبة السفن والطائرات والتهديدات العسكرية".

اللي ما سأل بالبوارج والطيارات والتهديدات المعلنة مش حيسأل بالتكهنات تاعت وجبات الطعام ولا الرسائل المبطنة.

بواسطة زيد

من جانبه، تساءل أحمد عن حل الأمر، واقترح فتح محلات وجبات سريعة داخل القواعد.

يعني هذا الموضوع معقولة ماله حل؟ يفتحوا محلات وجبات سريعة في القواعد العسكرية وخلصونا من هالقصة.

بواسطة أحمد

لكن عمران اعتبر الموضوع مبالغا فيه، وحصره في مجرد طلبات وجبات سريعة، وليس مؤشرا على تحركات عسكرية فعلية.

والله يا جماعة شكلهم مكبرين الموضوع اي كلها برجراية ولا زنجراية عالخفيف خليتوها حرب وتجهيزات عسكرية.

بواسطة عمران

وكان المسؤولون الأمريكيون أنفسهم قد أقروا بأن المؤشر ليس دقيقا بالضرورة، وقد يكون ارتفاع الطلب مجرد صدفة أو تعبير عن مزاج السكان في تلك الليلة.

إعلان

كما ذكر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أنه فكر أحيانا في طلب كميات كبيرة من البيتزا بشكل عشوائي لإرباك الجميع وإبقاء الأطراف في حالة عدم يقين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا