قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الهدف المركزي للحرب على قطاع غزة لا يزال ثابتا، ويتمثل في نزع السلاح الكامل من القطاع وتفكيك حركة حماس.
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة اليوم الجمعة، رافقه فيها كبار قادة الجيش، بينهم قائد القيادة الجنوبية وقائد فرقة غزة.
وأكد زامير أن القوات الإسرائيلية "مستعدة للانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم" داخل القطاع، مشددا على أن الجيش "سيواجه أي خرق وسيعمل على حرمان العدو من قدراته"، في إشارة للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف زامير أن الجيش يعمل على تعميق عمليات تصفية المنطقة، مع تركيز خاص على استهداف البنية التحتية تحت الأرض. وقال إن الحرب حققت إنجازا غير مسبوق، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن جميع كتائب الخط الأمامي التابعة لحماس دُمّرت.
وأكد رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي ينتشر على طول الخط الأمني المعروف بالخط الأصفر ويسيطر على بوابات القطاع، ويواصل إزالة البنى التحتية -التي يصفها بالإرهابية- بشكل منهجي.
وقال "ما ينطبق على غزة ينطبق على باقي الجبهات، سنواصل التركيز واجتثاث التهديدات بعزم وروح هجومية".
ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته لن تسمح بإطلاق عملية إعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح بشكل كامل وتحويل غزة إلى منطقة خالية من الأسلحة والأنفاق، مؤكدا أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار هي تجريد حركة حماس من السلاح.
وتنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.
المصدر:
الجزيرة