نفت الحكومة المصرية بشكل قاطع ما تردد مؤخرا بشأن تعرض أنظمة الموارد البشرية بشركة "مصر للطيران" لاختراق سيبراني أدى إلى تسريب بيانات العاملين.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان رسمي، أنه تواصل مع وزارة الطيران المدني للتحقق من صحة هذه الادعاءات، حيث شددت الوزارة على عدم رصد أي محاولات اختراق أو تسريب للبيانات الخاصة بالموظفين، موضحة أن أنظمة الشركة لم تظهر عليها أي مؤشرات تدل على وجود ثغرات رقمية أو نشاط سيبراني مشبوه.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع بيانات الموارد البشرية والعاملين في "مصر للطيران" يتم تخزينها وتأمينها داخل الخوادم الرئيسية بمركز البيانات المركزي التابع للشركة، مؤكدة خضوع هذه البيانات لأنظمة تأمين صارمة وإجراءات حماية مشددة تطبق وفقاً لأعلى المعايير الدولية في مجال الأمن السيبراني.
كما لفتت الجهات المعنية إلى أن شركة متخصصة في الأمن الرقمي تتولى الإشراف الدوري على تأمين هذه الأنظمة، بما يضمن الحفاظ على سرية المعلومات وسلامتها من أي تهديدات خارجية.
وتهيب الحكومة بالمواطنين ووسائل الإعلام ضرورة توخي الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية المعتمدة لتجنب إثارة البلبلة أو نشر الشائعات التي قد تضر بالمؤسسات الوطنية.
وقد زعم المهاجم الإلكتروني "quellostanco" أنه يبيع قاعدة بيانات كاملة يُزعم أنها مسروقة من شركة مصر للطيران، معلناً عنها في منتدى للجرائم الإلكترونية.
وكتبت شركة Hackmanac المتخصصة في الأمن السيبراني والإنذار المبكر، على حسابها على منصة إكس"، أن مجموعة البيانات تتضمن حوالي 104000 سجل من أنظمة الموارد البشرية والتوظيف، مع بيانات الموظفين والمتقدمين للوظائف، وحسابات المستخدمين والمسؤولين مع كلمات مرور واضحة، وأرقام الهوية الوطنية، والتفاصيل الشخصية، بالإضافة إلى مستندات من صناديق البريد الإلكتروني للموظفين.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم