أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمتلك، من الناحية القانونية، القدرة على سحب حقوق استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 إذا فُعّل بند تعاقدي غير معروف على نطاق واسع قبل انطلاق البطولة.
ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، بدأت الاستعدادات بالفعل في المدن الست عشرة المستضيفة، غير أن أصواتا من نواب برلمانيين وإعلاميين وجماهير طالبت بحرمان الولايات المتحدة من شرف التنظيم بسبب الأوضاع السياسية الراهنة.
من الناحية القانونية، يمكن سحب استضافة كأس العالم 2026، لأن اللوائح تنص على منح الفيفا الحق الكامل في اتخاذ قرارات مصيرية بشأن البطولة:
وفي تصريح لموقع "سبورت بيبل"، قال أستاذ قانون الرياضة بجامعة ملبورن، جاك أندرسون، إن سحب الاستضافة من الولايات المتحدة "أمر غير مرجح للوهلة الأولى، لكنه يظل ممكنا نظريا".
موضحا أن فيفا يمتلك صلاحيات واسعة لإنهاء العقد من جانب واحد، لكن فقط إذا وُجد مبرر "استثنائي" لذلك.
وأضاف أندرسون أن من الصعب على الولايات المتحدة الطعن قانونيا في قرار كهذا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فيفا لن يُقدم بسهولة على خطوة لها تبعات دبلوماسية واقتصادية ضخمة، خصوصا مع أكبر اقتصاد في العالم.
وأشار كذلك إلى أن أسباب إنهاء العقود عادة ما تكون مرتبطة بالجوانب المالية أو البنية التحتية، مثل جاهزية الملاعب، وليس بالضرورة بالاعتبارات السياسية.
وفي الختام، أكد أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية على نية فيفا سحب تنظيم البطولة من الولايات المتحدة، كما لم يصدر أي تعليق من فيفا حول هذه التقارير.
ورغم كل ما يثار حول هذه النقطة، يُعد هذا السيناريو مستبعدا إلى حد كبير، نظرًا للثقل السياسي والاقتصادي الكبير للولايات المتحدة في عالم الرياضة، إضافة إلى كونها المضيف الرئيسي للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك.
المصدر:
الجزيرة