في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات وتغريدات تفاعلت مع واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، في مقر إقامته في مدينة الزنتان جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس.
وأُعلن أمس الثلاثاء عن مقتل سيف الإسلام، ولم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن مقتله، وكل ما توفر هي تفاصيل تشير إلى أن 4 ملثمين اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان، وقاموا في البداية بإطفاء كاميرات المراقبة الموجودة في المكان، لتبدأ بعدها مواجهة مباشرة عبر اشتباكات انتهت بمقتله.
وُوجهت أصابع اتهام غير رسمية، ولا يُعرف مصدرها تداولتها وسائل التواصل، إلى اللواء 444 التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الليبية، لكن هذا اللواء نفى وجود أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني له داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، وقال إنه لم يتلقَ أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي.
وبدأ النائب العام في طرابلس تحقيقا، وشكل لجنة لاستيفاء المعلومات في مدينة الزنتان، إضافة إلى المعاينة وضبط الأشياء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بشأن ما حدث.
ورافق خبر مقتل سيف الإسلام تحليلات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة (2026/2/4) من برنامج "شبكات".
ورأى ناصر الزيتوني في تعليقه أن سيف الإسلام كان يمكن أن يكون أمل ليبيا، بقوله:
"كان الأمل الذي يتمسك به الليبيون و يلتفون حوله لأنه المنقذ لوحدة ليبيا وإعادة كرامة الوطن والمواطن".
بواسطة
وفي المقابل، استبشر إبراهيم بمقتل القذافي باعتبارها عدالة السماء، وقال:
"هذه عدالة السماء.. سيف الإسلام كان سيفا ممدودا على أعناق الشعب الليبي.. دمر البلاد هو ووالده".
بواسطة
وكان لعروة الموقف نفسه من مقتل سيف الإسلام، بعد أن فقد آل القذافي حاضنتهم الشعبية:
" لم يبق لآل القذافي أي حاضنة شعبية في ليبيا وبقائه في ليبيا كان خطأ.. المفروض بعد خروجه من السجن كان يجب أن ينتقل إلى مكان إقامة عائلته ويترك ليبيا لعهد جديد".
بواسطة
وعلق جود على ما سمّاه الغموض الذي يصاحب الحادث، وقال:
"لاجثمان ولا فيديو ولا مستشفى استقبل الجثمان ولا أي إجراءات.. هناك شيء غريب وغامض".
بواسطة
وتساءل بشير عن الجهة التي نفذت عملية الاغتيال، قائلا:
"المنفذون عبارة عن أدوات...السؤال من يقف خلفهم؟ من أعطاهم معلومات؟ من سهّل لهم العملية؟ حتى المقربين لسيف مشكوك فيهم".
بواسطة
ويذكر أن سيف الإسلام هو ثاني أكبر أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي، وكان يُنظر إليه على أنه الإصلاحي المعتدل والخليفة المحتمل لوالده، لكن بعد مقتل والده قُبض عليه في الصحراء الليبية أثناء محاولة فراره إلى النيجر، وسُجن لسنوات في مدينة الزنتان، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل صدور عفو رئاسي أخرجه من السجن.
وفي عام 2021، وبعد اختفاء طويل ظهر سيف الإسلام بشكل مفاجئ في مدينة سبها جنوب البلاد أثناء تقديم ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وكان سيف الإسلام مطلوبا مع والده للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء قمع المظاهرات في ليبيا.
المصدر:
الجزيرة