آخر الأخبار

111 يوما على التهدئة.. مغردون: مشاهد الحرب لا تغادر قطاع غزة

شارك

تزامنا مع مرور 111 يوما على اتفاق التهدئة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ظل تصعيد ميداني متكرر خلّف عشرات الشهداء والجرحى، وسط خروقات متواصلة لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 12 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال، بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في مدينتي غزة و خان يونس بوسط القطاع وجنوبه.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 كيف تفاعل السوريون مع اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وقسد؟
* list 2 of 2 غمرت المياه المنازل والأحياء.. المنصات توثق غرق مدينة القصر الكبير المغربية end of list

وأصدر مكتب الإعلام الحكومي بغزة اليوم السبت بيانا قال فيه إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلا 1450 انتهاكا أدت لاستشهاد 524 و1360 جريحا.

وأضاف البيان أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى السبت 31 يناير/كانون الثاني 2026 (لمدة 111 يوما)، ارتكب الاحتلال خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، معتبرا أنها انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني وتقويضا متعمدا لجوهر اتفاق التهدئة وبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

وقد وثق نشطاء في قطاع غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا تُظهر آثار القصف المتواصل، مما يبرز الفجوة بين نصوص التهدئة وواقع التصعيد على الأرض.

وتعليقا على هذه المشاهد، أشار مغردون إلى أن القطاع شهد ليلة قاسية ودامية جراء القصف الإسرائيلي، الذي استهدف شققا سكنية وخياما للنازحين، مما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال.

وأفادوا بأن بعض الغارات أدت إلى استشهاد عائلات كاملة، من بينها عائلة أبو حدايد في منطقة أصداء بخان يونس جنوبي القطاع، عقب قصف خيمتهم، في مشهد قالوا إنه "محا عائلة كاملة من السجل المدني".

وأكد مغردون أن مشاهد الحرب لم تغادر قطاع غزة، مشيرين إلى أن القصف والاستهدافات تتصاعد بشكل يومي، بالتوازي مع تصاعد استهداف المدنيين وعمليات النسف وتدمير المنازل قرب ما يُعرف بـ" الخط الأصفر".

إعلان

وفي سياق متصل، تداول ناشطون منشورات تتحدث عن استشهاد أم وأبنائها في قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة، مقابل استشهاد أب وأطفاله في قصف خيمة بخان يونس، معتبرين أن هذه المشاهد "تلخص سلوك الاحتلال الذي نعرفه من 76 عاما، يتعطش للدماء وسفكها"، على حد وصفهم.

وكتب مدونون أن غزة استيقظت على القصف والشهداء والإصابات، متسائلين عما يجري على الأرض في ظل عودة مشاهد الحرب إلى الواجهة.

في حين رأى آخرون أن الحرب لم تتوقف، وأن الاحتلال الإسرائيلي يمارس إبادة صامتة بحق سكان القطاع، وسط صمت دولي وحصار متواصل.

وتحدث ناشطون عن ليلة جديدة من ليالي الحرب، تخللتها غارات مكثفة وقصف مدفعي متواصل، مع تحليق طائرات الاحتلال على ارتفاع منخفض، واستهداف عدة مناطق وشقق سكنية، مما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء.

وفي تعليقات لافتة، تساءل مدونون عن "رخص الدم الفلسطيني" في نظر العالم، مستحضرين مجزرة خان يونس، ومؤكدين أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر.

وكتب أحدهم "دمهم ما زال دافئا، والعالم نائم. في غزة أصبح الموت خبرا عاجلا، والإنسانية خبرا مؤجلا".

بينما وصف آخرون المشهد بأنه "صورة جماعية يلتقط فيها الصاروخ العائلة بأكملها"، في مشهد قالوا إنه لا يتكرر إلا في غزة، حيث يتحول الجد وأبناؤه وأحفاده إلى أشلاء في مجزرة واحدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا