آخر الأخبار

مجلة أميركية: الجيش لا يستطيع القتال على كل الجبهات في آن واحد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع تعدد بؤر التوتر في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ومنطقة آسيا/ المحيط الهادئ، أصبح الجيش الأميركي أمام معادلة صعبة تتعلق بتوزيع الموارد والقوات على مسارح عمليات متباعدة جغرافيا ومعقدة سياسيا، بحسب تقرير نشرته مجلة ذي أتلانتيك الأميركية.

وأضافت نانسي يوسف في تقريرها أن مسؤولين بوزارة الحرب الأميركية ( البنتاغون) حذروا من أن الانخراط المتزامن في تهديد نظام فنزويلا، ودعم الاحتجاجات ضد الحكومة الإيرانية، والاستعداد لمواجهة محتملة مع الصين أو روسيا، قد يضع القوات الأميركية تحت ضغط غير مسبوق.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 واشنطن بوست: إسرائيل وإيران تتبادلان تطمينات سرية عبر روسيا
* list 2 of 2 وول ستريت جورنال: بوادر تراجع أميركي عن الخيار العسكري ضد إيران end of list

وقالت إنه بناء على التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، لم تعد الضربات الأميركية في إيران وشيكة، وإن كان لم يستبعدها.

أخطار

وتابعت الكاتبة أن تزايد التوتر يزيد من الأخطار، خصوصا على القوات البرية الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، التي قد تصبح هدفا مباشرا لأي رد إيراني إذا قررت واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية.

وأوضحت أن أحد أبرز مظاهر هذا الضغط يتمثل في إعادة انتشار القوات العسكرية، فقد أدت العملية الأميركية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى نقل عدد كبير من السفن والطائرات والغواصات من الشرق الأوسط إلى منطقة البحر الكاريبي.

وقالت إنه في الفترة التي سبقت القبض على مادورو، أرسلت الولايات المتحدة 11 سفينة وغواصة تمركزت بالقرب من فنزويلا، مسجلة أكبر بصمة عسكرية أميركية في المنطقة منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وحتى الخريف الماضي، كان بالإمكان الاعتماد على وجود مجموعة هجومية مرافقة لحاملة طائرات قريبة، إما في الخليج العربي أو يمكنها الوصول إليه بسرعة، كما كان بإمكان المدمرات المرافقة لها إسقاط الصواريخ المتجهة إلى القواعد الأميركية.

أدت العملية الأميركية التي انتهت باعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى نقل عدد كبير من السفن والطائرات والغواصات من الشرق الأوسط إلى منطقة الكاريبي

لكن كل شيء تغيَّر بعد تفجُّر مشكلة فنزويلا -تتابع الكاتبة نانسي يوسف- فالسفينة "يو إس إس جيرالد آر فورد" غادرت شواطئ أوروبا الخريف الماضي من أجل حملة الضغط الأميركية على نظام مادورو، وسيستمر الأمر أسبوعين على الأقل لتعود إلى الشرق الأوسط، وفق المدى المطلوب.

إعلان

أما مجموعة "يو إس إس أبراهام لينكولن" الهجومية، وهي الأقرب الآن، فهي تعمل في غرب المحيط الهادي، ومن المرجَّح أن تستمر وقتا أقل قليلا للوصول.

ونتيجة لذلك -يوضح التقرير- لم يعد للولايات المتحدة في الوقت الراهن حاملة طائرات قريبة من الخليج قادرة على توفير الغطاء الجوي والدفاع الصاروخي السريع للقواعد الأميركية، وهو ما كان يُعَد عنصرا أساسيا في العقيدة العسكرية الأميركية خلال السنوات الماضية.

ورغم أن واشنطن لا تزال تمتلك القدرة على توجيه ضربة عسكرية لإيران، سواء استهدفت قواتها الأمنية أو برنامجها النووي، فإن القلق الحقيقي يكمن في مرحلة ما بعد الضربة.

تشكيك

فمسؤولون عسكريون يشككون في كفاية الوسائل الدفاعية المتاحة حاليا لحماية القوات الأميركية وحلفائها من رد إيراني محتمل، خاصة مع تهديدات طهران المتكررة باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، وفقا للمجلة.

وفي الوقت نفسه تزداد التعقيدات السياسية، فحلفاء الولايات المتحدة يدعون إلى ضبط النفس خوفا من أن تؤدي أي مواجهة عسكرية إلى زعزعة أسواق النفط والإضرار بالاقتصاد العالمي.

كما أن غياب إستراتيجية دفاع وطنية أميركية مُعلَنة حتى الآن -تتابع نانسي يوسف- يزيد من حالة الضبابية داخل المؤسسة العسكرية بشأن الأولويات الحقيقية.

ويضاف إلى ذلك البعد المالي، إذ أعلن الرئيس الأميركي عزمه طلب ميزانية دفاعية تصل إلى 1.5 تريليون دولار، وهو ما يثير تساؤلات داخلية بشأن قدرة دافع الضرائب الأميركي على تحمُّل تكاليف تدخلات عسكرية متعددة في وقت واحد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا