في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت صحيفة معاريف إن "السلطات المحلية في ديمونة قررت اليوم الأربعاء فتح جميع الملاجئ العامة في أنحاء المدينة، في ظل التوتر الأمني المتصاعد بين الولايات المتحدة و إيران، والاستعداد الأميركي لهجوم محتمل على الأراضي الإيرانية".
وتضم ديمونة -وهي مدينة صغيرة- " مفاعل ديمونة" النووي، والذي شيّدته إسرائيل بمساعدة فرنسية في منطقة النقب الصحراوية (جنوب) خلال حقبة الستينيات من القرن الماضي.
وبحسب معاريف، تأتي هذه الخطوة في إطار رفع مستوى الاستعداد والجاهزية على خلفية التطورات المتسارعة في الساحة الإقليمية، واحتمال تصعيد واسع قد تدخل فيه إسرائيل ضمن دائرة الرد الإيراني.
وأوضحت الصحيفة أن بلدية ديمونة شددت على أن القرار ذو طابع احترازي، ويأتي كجزء من منظومة الاستعداد لحالات الطوارئ، من دون الإشارة إلى وجود تهديد مباشر في هذه المرحلة.
وقالت الصحيفة: "حتى هذه الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، ومع ذلك يُنظر إلى قرار فتح الملاجئ في المدينة كخطوة تشير إلى مستوى عالٍ من الجاهزية في الجبهة الداخلية".
وتترقب تل أبيب بحذر هجوما أميركيا محتملا على إيران، بينما رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية تحسبا لأي رد مضاد من طهران على إسرائيل.
ويعتقد مسؤولون إسرائيليون بأن واشنطن ستبلّغ تل أبيب مسبقا بموعد الهجوم، من أجل اتخاذ احتياطاتها حال قررت طهران الرد بهجوم على إسرائيل.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد -على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية- للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصا على الأقل، بينهم 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بالتدخل عسكريا في إيران، ردا على ما يعتبره قتلا للمتظاهرين، وكان البيت الأبيض أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء القمع لا يزال مطروحا، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول".
المصدر:
الجزيرة