أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن وزير الخارجية ماركو روبيو ناقش موضوع القطب الشمالي والوضع المحيط بأوكرانيا مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجابة المباشرة عن سؤال أيهما أكثر أهمية بالنسبة لواشنطن: الحفاظ على حلف الناتو أو السيطرة على غرينلاند؟ ، مصرحا بأنه قد يضطر للاختيار بين الأمرين. كما ألمح ترامب إلى أن الحلف عديم الجدوى بمعزل عن الولايات المتحدة في صلبه.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية: "تحدث وزير الخارجية روبيو مع روته. وناقشا أهمية القطب الشمالي لأمن جميع الحلفاء في الناتو. وبالإضافة إلى ذلك ناقش روبيو مع روته سير المفاوضات لحل النزاع في أوكرانيا".
في ديسمبر 2025، أعلن ترامب تعيين حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، مبعوثا خاصا إلى غرينلاند. وقد أكد الحاكم لاحقا نية الولايات المتحدة ضم الجزيرة إلى أراضيها.
ثم صرّح وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، بأنه يشعر بغضب شديد إزاء تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص الجديد، وأنه سيستدعي السفير الأمريكي في كوبنهاغن للمطالبة بتوضيح. وفي بيان مشترك، حذّر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن، الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرين إلى أنهما يتوقعان احترام سلامة أراضيهما المشتركة.
في الرابع من يناير، نشرت كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، صورة على منصة التواصل الاجتماعي X تُظهر خريطة غرينلاند بألوان العلم الأمريكي، مع تعليق "قريبا". وردا على ذلك، أكد السفير الدنماركي لدى واشنطن، يسبر مولر سورنسن، أن الدنمارك والولايات المتحدة حليفتان وثيقتان. وفي تعليقٍ له على الصورة في اليوم نفسه، شدد نيلسن على أنها تُعبّر عن عدم احترام، موضحا أنه لا داعي للذعر.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم