آخر الأخبار

الشلفي: إعلان الزبيدي جزء من مخطط إقليمي لتفتيت المنطقة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رأى محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي أن الإعلان الدستوري لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يمثل زلزالا سياسيا كبيرا في اليمن، لكنه يقفز فوق الدستور وسيواجه معضلات قانونية وسياسية محلية وخارجية.

واعتبر أن هذا الإعلان جزء من مخطط إقليمي أكبر يهدف إلى تحويل المنطقة إلى كانتونات منفصلة، في تطور خطير يتطلب معالجة إقليمية شاملة.

وأوضح الشلفي -خلال مداخلة للجزيرة- أن هذا الإعلان يتحدث عن فترة انتقالية مدتها عامان يعقبها استفتاء على الانفصال عن الوحدة اليمنية التي بدأت عام 1990.

وأشار إلى أن الدستور اليمني لا يقر هذا الأمر، وأن الزبيدي الذي يعتبر أحد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يخالف تماما ما جاء في الدستور اليمني.

خطوات أحادية

واعتبر الشلفي أن المجلس الانتقالي الجنوبي بدأ بخطوات أحادية متصاعدة، حيث هاجم محافظتي حضرموت والمهرة خارجا عن الإطار القانوني والإجماعي وحتى التحالف الإقليمي، ثم انطلق في خطوة دستورية تمثل قفزة كبيرة للأمام.

ولفت إلى أن المجلس رفع سقف التصعيد العسكري بشكل واضح، وأن إجابته كانت "نحن سننفصل، نحن سنقوم بإجراءات أحادية"، مما يعني أن الطرف الآخر لن يفكر الآن إلا بالتصعيد العسكري.

وفي سياق التوقيت والتحضير، أوضح الشلفي أن هذا الأمر كان جاهزا على الأرجح قبل الرابع من ديسمبر/كانون الأول، وأن الخطوات الأحادية التي بدأها المجلس الانتقالي عسكريا تلتها هذه الخطوات الدستورية.

وأشار إلى أن المجلس اختار هذه القفزة الكبيرة حتى يصعب مسارات الحوار، وهذا يفسر لماذا لم يستجب لمجموعة الوساطات التي جرت منذ الرابع من ديسمبر/كانون الأول.

وعلى صعيد الدعم الخارجي والتحالفات الإقليمية، لفت الشلفي إلى أن كثيرا من المراقبين يعتقدون أنه لم يكن لهذا الإعلان السياسي بهذه الجرأة أن يولد لولا الكثير من الدعم الإقليمي والكثير من الوعود.

اعتراف إسرائيلي

وذكر بأن الزبيدي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية كان يتحدث عن اعتراف إسرائيلي، وأن هناك حديثا عن علاقات مع إسرائيل واعتراف إسرائيل بدولة الجنوب كما يسميها.

إعلان

وفي إطار الربط مع التطورات الإقليمية الأخيرة، أوضح الشلفي أن الكثير من المراقبين يعتقدون أن هذا الإعلان جاء بعد إعلان اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي.

واعتبر أن العملية ليست محلية بالتأكيد، بل جزء من مخطط إقليمي كبير يهدف إلى تحويل هذه المنطقة إلى كانتونات، مما يتطلب تنبه المملكة العربية السعودية والدول التي تساندها لهذا الأمر.

وختم بأن هذا الإعلان ليس فقط جزءا من إشكالية يمنية، بل ينظر إليه الكثير من المراقبين السياسيين والقانونيين بأنه جزء من إشكالية إقليمية ينبغي أن تعالج ليس في اليمن فقط، ولكن ضمن خطة إقليمية وتحالفات إقليمية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا