Bir kamyon şoförü, Diogo Jota'nın yanan aracını görüntülemiş… pic.twitter.com/VIb8R5q4jc
— Samet Çayır (@Sametcayir) July 3, 2025
أظهر مقطع فيديو وثقه سائق شاحنة لحظة اشتعال النيران في المركبة التي كان يستقلها اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه، بعد تعرضها لحادث سير تسبب بوفاتهما على الفور.
وبحسب الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر بقايا المركبة -وهي من نوع لامبورغيني- وقد اشتعلت فيها النيران على طريق سريع في بلدة سيرناديا الواقعة في مقاطعة سامورا، على مقربة من الحدود الإسبانية البرتغالية.
وانحرفت السيارة التي كان يستقلها جوتا "عن المسار" قبل أن تندلع فيها النيران، بحسب ما أوضحت وكالة الحرس المدني "غارديا سيفيل"، موضحة أن الراكبين، ديوغو وشقيقه أندريه، وهو أيضا لاعب كرة قدم محترف في دوري الدرجة الثانية في البرتغال، لقيا حتفهما عند وصول خدمات الطوارئ.
ويُحتمل أن يكون الحادث نجم عن انفجار إطار في سيارة جوتا أثناء محاولته تجاوز سيارة أخرى، وفقا للتحقيقات الأولية، بحسب ما أوضحت وكالة الحرس.
وأعلن ليفربول بطل الدوري الإنجليزي وفاة لاعبه جوتا، وكتب عبر صفحته الرسمية "ليفربول مُحطم بسبب الرحيل المأساوي لديوغو جوتا، أُبلغ النادي أن ديوغو توفي بحادث سير في إسبانيا مع شقيقه أندريه".
وتابع النادي "لن يدلي ليفربول بأي تعليق إضافي في الوقت الحالي، ويطلب احترام خصوصية عائلة ديوغو وأندريه وأصدقائهما وزملائهما وموظفي النادي، وهم يحاولون تخطي هذه الخسارة التي لا يمكن تصورها".
وانتقل جوتا إلى صفوف ليفربول عام 2020، ولعب دورا رئيسا في نجاحات الفريق الأحمر في السنوات الأخيرة، خصوصا في رحلة تتويجه نحو لقب البريميرليغ الموسم الماضي، الذي شهد تسجيله 9 أهداف في مختلف المسابقات، في طريق ليفربول نحو لقبه العشرين.
وحمل جوتا ألوان باسوس دي فيريرا بين العامين 2014 و2016، وألوان بورتو بين 2016 و2017، وولفرهامبتون الإنجليزي بين 2017 و2020.
ونعى الاتحاد البرتغالي جوتا مطالبا الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بالوقوف دقيقة صمت خلال مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس أوروبا للسيدات في سويسرا.
وكتب رئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا، على فيسبوك "الاتحاد البرتغالي لكرة القدم وكل كرة القدم البرتغالية محطمون تماما بسبب وفاة ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا".
وأضاف "كان ديوغو جوتا أكثر من مجرد لاعب رائع، إذ شارك في ما يقرب من 50 مباراة دولية مع المنتخب الوطني الأول، بل كان شخصا استثنائيا، يحظى باحترام جميع زملائه وخصومه".