في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت مصادر طبية بأن 77 فلسطينيا استُشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة منذ فجر اليوم، وفي حين قصفت المقاومة سديروت ونير عام وكفار عزة برشقة صاروخية، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقطيع أوصال القطاع.
وقد استهدفت قوات الاحتلال مركزا صحيا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، يؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، وخلف القصف 19 شهيدا، بينهم 9 أطفال.
وقال مسعفون إن جثامين عدد من الشهداء يصعب التعرّف عليها بعد احتراقها نتيجة القصف الإسرائيلي.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن 4 فلسطينيين استُشهدوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على دورية للشرطة وسط مدينة دير البلح وسط القطاع.
والشهداء هم ثلاثة من عناصر وضباط الشرطة كانوا يؤدون عملهم إضافة إلى طفل من المارة، وقد نقلت الجثامين إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي خان يونس ، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفلان في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي السلام جنوب شرقي المدينة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف -في بيان- أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى القضاء على حركة حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب، على حد زعمه.
وفي ظل هذا التصعيد، أوضح منير البرش المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة للجزيرة أنه وبعد 33 يوما من إغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات، تفتقر المستشفيات المتبقية لأدنى المستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المصابين.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن تقارير أممية أن نحو 140 ألف شخص نزحوا منذ استئناف الحرب على غزة، في حين فر عشرات الآلاف من مناطقهم الأسبوع الماضي.
وحسب هذه التقارير الأممية فإنّ أوامر الإخلاء الإسرائيلية تغطي مساحات شاسعة من شمال وجنوب قطاع غزة، وأوردت "أسوشيتد برس" عن المجلس النرويجي للاجئين أنّ أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة إلى خيام، وأن آلافا يحتاجون مواد لدعم أماكن إيوائهم الهشة، وأنه مع الاكتظاظ في الخيام يضطر النازحون للجوء إلى مبانٍ مدمرة معرضة للانهيار.
ونقلا عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف )، قالت أسوشيتد برس إنّ عددا من السكان في قطاع غزة يضطرون لتجاهل أوامر الإخلاء بسبب معاناة الانتقال لأماكن أخرى.
وفي تطور ميداني آخر أعلنت س سرايا القدس -الجناح العسكري ل حركة الجهاد الإسلامي – أنها قصفت سديروت ونير عام وكفار عزة برشقة صاروخية.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عملية الاعتراض تمت في سماء سديروت بغلاف غزة الشمالي
من جهتها قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخين أطلقا من جباليا باتجاه غلاف غزة الشمالي.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة جيش الاحتلال على محور موراغ (منطقة تل السلطان)، الذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني، حسب قوله.
وأضاف قائلا "نعمل الآن على تقطيع أوصال قطاع غزة ونشدّد الضغط خطوة تلو الخطوة حتى يسلمونا المحتجزين"، وتابع "كلما لم يعطوا، كلما زاد الضغط عليهم حتى يعطوا".
وجدد نتنياهو إبداء عزمه على تحقيق أهداف الحرب، قائلا "نعمل بلا كلل، بخط واضح، ومهمة واضحة".
ومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، استُشهد أكثر من 1042 فلسطينيا، وأصيب 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.