ارتفع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو اليوم الأربعاء، مدعوما بأسهم شركات الرقائق الإلكترونية والمكاسب التي حققتها أسهم الشركات الكورية الجنوبية، بينما لم تشهد الأسهم الأوروبية تحركات كبرى مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات عن التضخم في الولايات المتحدة، وسط استمرار المخاوف بشأن تضاؤل احتمالات تحقيق انفراجة في الحرب بالشرق الأوسط.
وتتجه الأنظار نحو مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، حيث تلمس مؤشرات على اتجاه مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) بشأن أسعار الفائدة.
وزادت أسهم شركات أشباه الموصلات، التي تتمتع بثقل كبير على المؤشر نيكي، بعد بداية متباينة.
وربح سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة 3.87%، وارتفع سهم طوكيو إلكترون لتصنيع معدات الرقائق 2.61%.
وصعد مؤشر كوريا الجنوبية، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، وغالبا ما يتحرك بالتوازي مع المؤشر نيكي، بنسبة 3.68%.
وقال خبير الأسهم لدى "نومورا سيكيوريتيز" واتارو أكياما لرويترز: "يبدو أن المخاوف بشأن التضخم تساهم في خلق أجواء تحد من ارتفاع سوق الأسهم"، مضيفا أن توقعات نمو أرباح الشركات المرتبطة ب الذكاء الاصطناعي لم تتراجع بشكل كبير حتى الآن.
وأعلنت الولايات المتحدة وحركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران عن هجمات منفصلة على الملاحة البحرية الثلاثاء، في حين قال أكبر مسؤول أمني في إيران إن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط بلاده لإنهاء الحرب.
ودفعت هذه الحالة من الضبابية أسعار النفط إلى الارتفاع، اليوم الأربعاء، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.84% لتصل إلى 89.66 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.87% ليصل إلى 83.92 دولار، قبل أن تقلص المكاسب.
وفي البورصات الأوروبية:
وتصدر قطاع الطاقة الأوروبي المكاسب بارتفاعه 0.7%، بينما سجل قطاع السيارات وقطع الغيار أكبر الخسائر بين القطاعات المدرجة على المؤشر متراجعا 0.8%.
ولن تعكس بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، المقرر صدورها اليوم الأربعاء، الارتفاع الأحدث في تكاليف الطاقة، لكنها قد تساعد في تشكيل التوقعات بشأن ما قد يتقرر في اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الشهر المقبل.
ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، تتوقع الأسواق رفع أسعار الفائدة بنسبة 50%.
وقفز سهم "تي كيه إم إس" 14.7% بعد أن رفعت الشركة المصنعة للسفن الحربية توقعاتها للأداء المالي للمرة الثانية خلال ستة أشهر.
وخسر سهم شركة توي، أكبر شركة للسياحة والسفر في أوروبا، 1.1% بعد أن جاءت أرباحها التشغيلية للربع الثالث أقل من التوقعات، متأثرة بضعف الحجوزات وارتفاع تكاليف وقود الطائرات بسبب التوتر في الشرق الأوسط.
وزاد سهم شركة كيه+إس الألمانية المتخصصة في استخراج البوتاس والملح بنسبة 2.9% بعد أن رفعت توقعاتها للأداء المالي السنوي للمرة الثانية هذا العام.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة