آخر الأخبار

حرب إيران تدفع شركات شحن إلى تطبيق قاعدة تعود للقرن الـ19

شارك

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الأربعاء إن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في فوضى عارمة في سوق الشحن، إذ تتقاضى الشركات الناقلة مبالغ إضافية بآلاف الدولارات، وتترك الناقلات في موانيء بعيدة عن مسارها الأصلي، وفق ما ذكرته شركات شحن وعملاؤها.

وأضافت الصحيفة أن إغلاق مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والمخاوف من إغلاق الحوثيين مضيق باب المندب أجبرت شركات الشحن على تغيير مسار بعض رحلاتها.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 بلومبيرغ: حرب إيران ستعزز الاهتمام بالسيارات الكهربائية
* list 2 of 4 استمرار تباين المواقف الدولية من دعوة ترمب لتأمين هرمز
* list 3 of 4 كيف تصدّر إيران نفطها بسلاسة رغم إغلاق مضيق هرمز؟
* list 4 of 4 الأمم المتحدة: الحرب تضغط على سلاسل الغذاء وترفع أسعار الأسمدة وتفاقم مخاطر الجوع عالميا end of list

وذكرت أن شركات الشحن الكبيرة، مثل ميرسك وهاباغ لويد و"سي إن أيه"، أبلغت عملاءها بأنها تحتفظ بحقها في تطبيق قاعدة تعود إلى القرن التاسع عشر، وتسمح لها بترك السفن في أقرب ميناء متاح على نفقة العميل.

وتسببت الحرب في رفع تكلفة شحن الحاويات إلى 4 أمثال ما كانت عليه قبل الحرب، وفق الصحيفة، في بعض الخطوط، وذلك بسبب زيادة تكلفة التأمين على المخاطر وارتفاع سعر الوقود.

ونقلت الصحيفة عن كريج رايلي، رئيس وكالة دبي العربية للشحن، أن تكلفة نقل الأثاث المنزلي من بريطانيا إلى ميناء جبل علي عبر حاوية نمطية كانت تبلغ قبل الحرب حوالي 1500 دولار، لكنها ارتفعت الآن إلى حوالي 6000 دولار.

مصدر الصورة بعض السفن اضطرت لتغيير مسارها بعيدا عن مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران (رويترز)

بحارة عالقون

وفي سياق متصل تعقد المنظمة البحرية الدولية جلسة استثنائية الأربعاء لمناقشة وضع الشحن في ظل الحرب في الشرق الأوسط مع تزايد المخاوف بشأن مصير آلاف السفن والبحارة العالقين.

وتنظر المنظمة التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن ضمان سلامة النقل البحري الدولي، في تبني قرارات محتملة في اجتماعها الذي يستمر يومين بمقرها في لندن.

ومن المنتظر أن يصوّت مجلس المنظمة البحرية الدولية المؤلف من 40 عضوا الخميس على عدد من القرارات المقترحة، بينها "إنشاء ممر بحري آمن يسمح بإجلاء بحارة وسفن عالقة في الخليج بأمان". ومع ذلك، تظل القرارات، في حال إقرارها، غير ملزمة.

إعلان

وأدى إغلاق إيران مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وإلى قلق في الأسواق. كما علق حوالي 20 ألف بحار على متن حوالي 3200 سفينة غرب المضيق، بحسب المنظمة البحرية الدولية.

وتعرضت 21 سفينة على الأقل لهجوم أو استهداف أو أبلغت عن هجوم منذ بداية الحرب، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى بيانات من عمليات التجارة البحرية البريطانية والمنظمة البحرية الدولية والسلطات العراقية والإيرانية.

وحضت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، مجلس المنظمة البحرية الدولية على إصدار بيان يدين بشدة "الهجمات المروعة" التي شنتها إيران على دول الجوار.

وأشارت إلى أن إيران "هددت وهاجمت سفنا تجارية وبحارة، إضافة إلى البنية التحتية البحرية المدنية"، مؤكدة أن هذه الهجمات "غير مبررة ويجب أن تتوقف".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار