(CNN)-- قرر دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ، نقل طفليهما إلى مدرسة أخرى بعد أيام قليلة فقط من بدء العام الدراسي الجديد، وذلك لأسباب تتعلق بالترتيبات الأمنية العملية .
وصرح متحدث باسم الزوجين لشبكة CNN ، الاثنين، بعد أن نشرت مجلة HELLO الخبر للمرة الأولى، قائلاً: "اتُخذ قرار نقل الطفلين إلى مدرسة أخرى عقب مناقشة مع الفريق الأمني للعائلة حول الجوانب العملية للترتيبات الأمنية الحالية".
وأضاف البيان: "لا يزال الوالدان ممتنين للغاية لجميع المعلمين والموظفين لما أبدوه من حب ورعاية وجهد تجاه العائلة. ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسير هذا القرار على أنه انتقاد للمدرسة أو للرعاية الاستثنائية التي تلقاها الطفلان هناك ".
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن ميغان قد حصلت على موافقة لإجراء مراجعة أمنية مدعومة حكوميًا، وذلك للمرة الأولى منذ تخليها عن مهامها الملكية .
وكان الزوجان، اللذان أقاما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا لمدة 6 سنوات، قد عادا إلى المملكة المتحدة في أواخر أغسطس/آب الماضي. وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن طفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبت (5 سنوات)، كانا قد سُجلا بالفعل في مدارس بريطانية للعام الدراسي 2026-2027 قبل وصولهما .
ومن المقرر أن يتلقى كل من دوق ودوقة ساسكس تقييمًا رسميًا للمخاطر في القريب العاجل نظرًا لعودتهما إلى بريطانيا، وفقاً لما ذكرته صحيفة التلغراف.
وقد طُلب من الزوجين تزويد السلطات بأكبر قدر ممكن من التفاصيل حول روتين حياتهما اليومي الجديد، بما في ذلك التنقلات، مثل توصيل الأطفال إلى المدرسة، والعناوين التي يترددان عليها بانتظام، ومسارات السير المتبعة، وغيرها من المعلومات.
وذكرت صحيفة التلغراف أن هذه المعلومات، إلى جانب أي أدلة أخرى ذات صلة، ستُستخدم من قبل قسم تابع لوزارة الداخلية البريطانية لتقييم أي تغييرات في مستوى التهديد الذي يواجهانه .
يُذكر أن هاري يخوض نزاعًا طويلاً مع وزارة الداخلية منذ أن قررت الوزارة في 2020 أنه لن يحصل بعد الآن على "نفس المستوى" من الحماية أثناء وجوده في البلاد، وقد طعن هاري في هذا القرار أمام القضاء، لكنه خسر القضية بموجب حكم صدر في فبراير/شباط 2024 .
وفي مايو/أيار 2023، خسر هاري دعوى قضائية منفصلة كان يسعى من خلالها للحصول على الحق في دفع تكاليف حمايته الشرطية أثناء وجوده في المملكة المتحدة. صدر ذلك القرار بعد أن رأت وزارة الداخلية البريطانية أنه ليس من الملائم للأثرياء شراء خدمات حماية أمنية يوفرها عناصر شرطة متخصصون .
ومع ذلك، واصل الدوق المطالبة بتوفير حماية أمنية من الشرطة، معتبراً أنه وعائلته لا يزالون عرضة للخطر رغم تخليهم عن مهامهم الملكية الرسمية .
ولطالما عبّر هاري علناً عن قلقه بشأن أمن عائلته، وغالبًا ما كان يعقد مقارنات بين المعاملة التي تتلقاها زوجته وتلك التي واجهتها والدته ديانا؛ إذ توفيت أميرة ويلز الراحلة عام 1997 متأثرة بإصابات داخلية نجمت عن حادث سيارة مروع وقع بسرعة عالية في باريس .
وفي وقت سابق من هذا العام، عاد هاري إلى لندن لحضور جلسات قضائية في دعوى منفصلة ضد دار نشر صحف شعبية، وللمشاركة في عدة فعاليات عامة، إلا أن ميغان وأطفالهما لم يرافقوه في تلك الرحلة، وذلك بسبب مخاوف أمنية .
المصدر:
سي ان ان