Earlier this month, @SecRubio also terminated the legal status of Fatemeh Ardeshir-Larijani, daughter of former Secretary of the Supreme National Security Council of Iran Ali Larijani, and her husband.
— Dylan Johnson (@ASDylanJohnson) April 4, 2026
Both are no longer in the United States and are barred from future entry.
بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توقيف قريبتين لقائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل في غارة بمسيرة أميركية في العراق عام 2020، وإلغاء إقامتهما، نفت ابنة سليماني وجود أي صلة بين المرأتين والقيادي الراحل.
من جانب آخر، أشارت الوزارة في بيانها إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى مطلع أبريل أيضاً "الوضع القانوني" لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قُتل في منتصف مارس الماضي بغارة إسرائيلية. وأضافت أن فاطمة وزوجها "لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة، ومنعا من الدخول مستقبلاً" إلى الأراضي الأميركية.
فيما انتشرت صور لـ"ساريناصدرات حسيني"، ابنة حميدة سليماني أفشار، شقيقة قاسم سليماني، تظهر تفاصيل حياتها في أميركا، إذ بينت الصور والفيديوهات التي انتشرت خلال الساعات الماضية من حسابها على إنستغرام قبل أن يحذف، أنها تعيش حياة باذخة وتتنقّل بين عدد من الوجهات الشهيرة في الولايات المتحدة، وتقيم في لوس أنجلوس.
صورها والفيديوهات التي نشرتها على وسائل التواصل كشفت تفاصيل حياة الرفاهية التي عاشتها في أميركا.. واشنطن تلغي إقامة ابنة أخت قاسم سليماني pic.twitter.com/QY9LDRgsfY
— ا لـحـدث (@AlHadath) April 5, 2026
كما شاركت حسيني، البالغة من العمر 25 عاماً صوراً لتجوالها على متن طائرات خاصة، واستجمامها تحت الشمس على يخوت، ورقصها في مهرجانات موسيقية، من دون أي مؤشرات على وجود عمل ثابت، وفق ما أفادت صحيفة "نيويورك بوست".
كذلك أظهرت منشورات على إنستغرام أن حسيني سافرت مؤخراً إلى ميامي، وألاسكا، ولاس فيغاس حيث حضرت سباقاً للفورمولا 1.
وكانت حسيني قد دخلت الولايات المتحدة لأول مرة عام 2015 بتأشيرة طالب، ثم حصلت على بطاقة الإقامة الدائمة في 2023 خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
Until recently, Hamideh Soleimani Afshar and her daughter were green card holders living lavishly in the United States.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) April 4, 2026
Afshar is the niece of deceased Iranian Major General Qasem Soleimani. She is also an outspoken supporter of the Iranian regime who celebrated attacks on…
وتم توقيف كل من أفشار وحسيني في لوس أنجلوس، حيث أشارت وزارة الخارجية الأميركي إلى "الدعم الثابت" الذي أبدته الأم لـ"الحرس الثوري الإيراني"، المصنَّف منظمة إرهابية. وقال متحدث باسم الوزارة في بيان إن عملاء فيدراليين أوقفوا الليلة الماضية قريبتين لسليماني، "بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما". وعرّف إحداهما باسم حميدة سليماني أفشار، متهماً إياها بتأييد النظام في إيران علناً.
كما أوضح أنه بينما كانت أفشار تعيش في الولايات المتحدة، قامت بنشر دعاية النظام الإيراني، واحتفلت بالهجمات على الجنود والمواقع العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، كما نددت بأميركا واصفة إياها بـ"الشيطان الأكبر".
من جانبه، قال روبيو في منشور على منصة "إكس"، مساء أمس السبت "هذا الأسبوع، ألغيت الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة".
في المقابل، نفت زينب سليماني، ابنة قاسم سليماني، انتماء المرأتين إلى العائلة. وقالت "إن إعلان وزارة الخارجية الأميركية كاذب.. فالمعتقلتان في الولايات المتحدة لا تربطهما أي صلة بعائلة" سليماني، وفق ما نقلت وكالة فارس. بدورها، قالت نرجس سليماني، ابنة قاسم سليماني الأخرى، وهي عضو في المجلس البلدي الإسلامي في طهران، "حتى الآن، لم يُقِم أي فرد من عائلة سليماني أو أحد المقربين منه في الولايات المتحدة".
المصدر:
العربيّة