آخر الأخبار

8 طرق لحماية نفسك بعد سنوات من خيبات الأمل

شارك
تعبيرية عن التشافي - آيستوك

تُسدّ الفجوة بين التعرض للأذى وحماية الذات بالتجربة. فعندما يتعرض الفرد للأذى أو خيبة الأمل بشكل متكرر، فإنه يطور آليات لحماية نفسه.

فقد أوضحت دراسة جديدة أن تبني تدابير الحماية الذاتية أشبه باختيار الشخص لمساره الخاص، ولكن بخطوات آمنة عاطفياً.

كما لفتت إلى أن الحماية الذاتية في الواقع تعني التعلم من خيبات الأمل واتخاذ الخيارات الذكية التي تُبعد خيبة الأمل، وفقاً لما نشره موقع Global English Editing.

وأشارت إلى أن هناك 8 طرق يتعلم بها الأفراد حماية أنفسهم من خيبات الأمل المتكررة، كما يلي:

1. بناء جدران عاطفية

إذ أن التجربة معلمٌ قاسٍ يُشكّل ردود أفعال الأشخاص بمرور الوقت.

كما يمكن أن يكون التعامل مع خيبات الأمل المتكررة مُرهقاً نفسياً.

وللتأقلم، يلجأ بعض الأفراد إلى بناء جدران عاطفية. تكمن فكرة آلية الدفاع هذه في بناء حصن نفسي يصدّ المشاعر السلبية والتجارب القاسية.

ويكون هذا بمثابة إجراء وقائي لتصفية المواقف أو الأشخاص المؤذين.

ومن خلال الإجراء الوقائي يجد الأشخاص طريقة لتحصين أنفسهم ضدّ خيبات الأمل المؤلمة. والأهم من ذلك، أنه خيار واعٍ وسلوك مكتسب يتطور عبر سنوات من الخبرة القيّمة.

تعبيرية عن السعادة - آيستوك

2. الثقة بوعي

ينبغي مراعاة أن يكون هناك توازن صحي وعدم إغلاق كل شيء وكل شخص. إن تعلّم التمييز بين الثقة والخيانة يُحدث فرقاً جوهرياً في لعبة الحياة العاطفية المعقدة.

3. تبني المرونة

لا تكتسب المرونة بين ليلة وضحاها، بل تُصقل في أتون الشدائد وخيبات الأمل. إنها صفة تُمكّن الأفراد من النهوض بعد الصدمات، وتجاوز الألم، والمضي قدماً.

4. تجنّب العلاقات السامة

يُعدّ تجنّب العلاقات السامة أسلوباً فعّالاً آخر يستخدمه الأفراد لحماية أنفسهم من خيبات الأمل المتكررة.

إذ تصبح العلاقة، سواءً كانت عاطفيةً أو صداقةً، سامةً عندما تستنزف طاقة الشخص أكثر مما تُغذيها.

وعندما يعاني المرء من نقصٍ عاطفي، تكون خيبات الأمل أشدّ وطأةً.

تعبيرية - آيستوك

كما يتعلّم الأشخاص الذين خاضوا تجاربَ علاقاتٍ شائكةً التعرّف على العلامات مبكراً. يصبحون بارعين في تمييز المؤشرات التحذيرية مثل التلاعب النفسي والإساءة العاطفية أو السلبية المستمرة.

وبعد فهم سمية العلاقة والاعتراف بها، تكون الخطوة التالية هي الانفصال والابتعاد. لا يتعلق الأمر بحمل الضغائن أو السعي للانتقام، بل يتعلق بالحفاظ على الذات.

5. تعلّم حب الذات

لعل أحد الجوانب الرئيسية التي غالباً ما نهملها عند التعرض لخيبات أمل متكررة هو حب الذات، حيث لا يكون الأمر سهلاً دائماً، خاصةً عندما يكون عالقاً في دوامة من الإحباط.

(آيستوك)

ويمكن أن تُغذي التجارب السلبية الشك الذاتي، مما يجعله ينتقد نفسه بشدة.

لكن الأمر المهم هو أن حب الذات بمثابة درع أو طبقة واقية تجعل خيبات الأمل أقل شخصية وأكثر ارتباطاً بالظروف المحيطة.

كما أنه منارة نور تُبقي على تقدير الذات راسخاً حتى عندما يتلاشى التقدير الخارجي.

6. وضع حدود واضحة

يساعد وضع الحدود في الحفاظ على السلامة النفسية.

تعبيرية - آيستوك

كما أن وضع الحدود يعني إدراك مدى استعداد الشخص العاطفي والتعبير عنه بوضوح.

أيضا يساعد ذلك في التمييز بين العلاقات الصحية والعلاقات المدمرة.

ويضمن وضع حدود واضحة عدم إرهاق النفس وجلب خيبات الأمل غير الضرورية.

7. السعي نحو النمو الشخصي

يكون النمو الشخصي غالباً مساراً يُشق من خلال الجروح والندوب، حيث يمكن أن تكون خيبة الأمل حافزاً للنمو الشخصي.

كما أنها دافع للخروج من دوامة خيبات الأمل المتكررة، وتؤدي إلى التأمل الذاتي، وتعزيز الذكاء العاطفي والنضج.

كما أنه يمكّن الأفراد من تجنب المواقف التي أدت إلى خيبات أمل في الماضي، حيث يميل الأشخاص الذين تعرضوا لخيبات أمل متكررة ومؤلمة إلى استثمار طاقتهم في تطوير أنفسهم. يقرؤون المزيد من الكتب، ويحضرون ورش العمل، ويسعون جاهدين لتحسين ذواتهم.

8. احتضان التعاطف مع الذات

يكمن جوهر حماية النفس من سنوات من خيبات الأمل في احتضان التعاطف مع الذات، الذي لا يقتصر على مجرد معاملة النفس بلطف في لحظات الصعوبة أو الفشل، بل يتعداه إلى إدراك أن الجميع يخطئون ويختبرون الألم.

تعبيرية - آيستوك

وعندما يُظهر الشخص التعاطف مع نفسه، فإنه يُقر بأن خيبات الأمل والفشل جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، وليست مؤشرات على عيوب شخصية.

يذكر أنه ومن خلال ممارسة التعاطف مع الذات، يتعلم الشخص أن يعامل نفسه بنفس اللطف والتفهم اللذين يُقدمهما للآخرين في أوقات الشدة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار