آخر الأخبار

5 ترقيات مستحيلة نحتاجها في Galaxy S26 Ultra

شارك
صورة لشعار حدث سامسونغ القادم (Galaxy S26)

تستعد " سامسونغ" لإطلاق هاتفها المرتقب Galaxy S26 Ultra خلال أسابيع قليلة، مع توقعات بإزاحة الستار عنه نهاية فبراير.

ورغم بعض الإضافات الجديدة، مثل نظام حماية رقمي مدمج للشاشة يُقال إنه فريد من نوعه، إلا أن الهاتف يبدو، وفق التسريبات، تحديثاً محافظاً أكثر من كونه قفزة حقيقية.

أبرز الانتقادات الموجهة للجهاز تتعلق بالبطارية، إذ تشير المعلومات إلى استمرار "سامسونغ" في استخدام بطارية بسعة 5000 مللي أمبير للعام الخامس على التوالي، في وقت بدأت فيه شركات أندرويد أخرى تقديم بطاريات بسعات تصل إلى 7000 مللي أمبير وأكثر، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

لكن البطارية ليست المشكلة الوحيدة. فهناك خمس ترقيات يراها المستخدمون ضرورية، ورغم ذلك تبدو "سامسونغ" غير مستعدة لتقديمها في Galaxy S26 Ultra.

1- فتح القفل ثلاثي الأبعاد بالوجه

حتى الآن، لا يبدو أن "سامسونغ" مهتمة بتقديم نظام فتح قفل ثلاثي الأبعاد بالوجه بمستوى أمان حقيقي، رغم أن "أبل" قدمته منذ عام 2017 مع آيفون إكس، كما نجحت شركات صينية مثل "أونور" في تطبيقه بكفاءة عالية في هواتفها الرائدة.

النظام أصبح اليوم أقل استهلاكاً للمساحة وأكثر نضجاً من حيث التقنية، ما يطرح سؤالاً منطقياً: لماذا لا توفر "سامسونغ" خيار الجمع بين بصمة الإصبع وFace ID ثلاثي الأبعاد في هاتفها الأعلى فئة؟

2- عودة منفذ microSD

مع انتشار تصوير الفيديو بدقة 4K وميزات مثل LOG والفيديو الحركي، تمتلئ الذاكرة بسرعة على الهواتف الحديثة.

ورغم ذلك، لا تزال الشركات تفرض أسعاراً مرتفعة على ترقيات التخزين الداخلي.

عودة منفذ microSD كانت ستمنح المستخدمين مرونة أكبر وتخفف من كلفة شراء الهاتف، خصوصاً أن بطاقات الذاكرة أصبحت أسرع وأكثر موثوقية. إلا أن "سامسونغ"، على ما يبدو، أغلقت هذا الملف نهائياً.

3- نسخة Ultra بدون قلم S Pen

قلم S Pen يُعد جزءاً من هوية "سامسونغ"، لكن الحقيقة أن شريحة كبيرة من المستخدمين لا تستعمله إطلاقاً.

وجوده داخل الهاتف يستهلك مساحة ثمينة كان يمكن استغلالها لبطارية أكبر.

يطرح البعض فكرة تقديم نسختين من Ultra: واحدة بالقلم، وأخرى بدونه مع بطارية أكبر.

خيار يبدو منطقياً، وربما أكثر جذباً للمستخدمين، لكنه غير مطروح حالياً.

4- عدسة 3X بمستوى احترافي

لطالما عُرفت "سامسونغ" بأنها "ملك الزوم"، لكن عدسة التقريب 3X الثانوية لم تشهد تطوراً حقيقياً منذ سنوات، وتعتمد على مستشعر صغير يقدم نتائج متوسطة مقارنة بسعر الهاتف.

ورغم شائعات سابقة عن ترقية هذه العدسة في سلسلة S26، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن "سامسونغ" ستكرر نفس العتاد للعام الجديد.

5- شحن فائق السرعة بحق

رفع سرعة الشحن إلى 60 واط سيكون تحسناً مرحباً به مقارنة ب45 واط، لكنه يظل متواضعاً أمام هواتف صينية رائدة توفر شحناً بقوة 80 واط و100 واط، وتصل إلى 90% خلال نصف ساعة فقط.

بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على الشحن السريع صباحاً بدلاً من الشحن الليلي، كان ذلك سيُحدث فرقاً حقيقياً.

بات واضحاً أن "سامسونغ" تسير على خطى "أبل": تحسينات تدريجية دون تغيير جذري.

والسبب، وفق مراقبين، هو ضعف المنافسة في الأسواق الغربية، حيث تقتصر المنافسة على "أبل" و"غوغل"، وهما شركتان لا تندفعان سريعاً نحو تبني عتاد ثوري.

ورغم أن Galaxy S26 Ultra سيكون بلا شك هاتفاً قوياً ومميزاً، إلا أنه – بالنسبة لمن يتذكرون فلسفة "هاتف كل شيء" التي جسدتها سلسلة Galaxy Note – سيظل هاتفاً يشعر المستخدم بأنه يحبس إمكاناته أكثر مما يطلقها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار