أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم استمرار المدرب الأسترالي غراهام أرنولد على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأول، لقيادة "أسود الرافدين" في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الخليج (خليجي 27) المقررة في السعودية شهر سبتمبر/أيلول المقبل، ونهائيات كأس آسيا مطلع العام القادم.
ورغم إعلان الاتحاد عن رغبته في تمديد العقد حتى عام 2027، حسم المدرب الأسترالي الجدل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، بتأكيده الاكتفاء بتجديد عقده لمدة قصيرة الأمد.
وقال أرنولد موضحاً موقفه: "جددت عقدي لمدة ستة شهور، وهذا القرار يصب في مصلحتي ومصلحة المنتخب العراقي، رغم أن الاتحاد عرض عليّ التجديد لمدة أربع سنوات".
وبرر المدرب قراره الجريء بالقول: "لو بقيت أربع سنوات، فسأصبح أطول مدرب بقاءً في تاريخ الكرة العراقية، لكنني أرى أن التوقيع لهذه المدة الطويلة ليس الخيار الأفضل بالنسبة لي، لأنني قد أفقد الشغف بوجود الوظيفة، وهذا الأمر قد ينعكس سلباً على النتائج".
وكان أرنولد قد قاد المنتخب العراقي للظهور في نهائيات كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، منهياً غياباً دام أربعة عقود، إلا أن المشاركة توقفت عند دور المجموعات بعد الخسارة في المجموعة التاسعة أمام السنغال وفرنسا والنرويج.
وعن خططه للمرحلة المقبلة، أكد المدرب -الذي أمضى 15 شهراً وصفها بالمميزة مع الفريق- أن بطولتي كأس الخليج وكأس آسيا ستكونان محطات تحضيرية حقيقية للمستقبل، واعداً بظهور وجوه جديدة.
ويخوض العراق غمار "خليجي 27" ضمن المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعمان والكويت، بينما يلعب في كأس آسيا ضمن المجموعة الرابعة مع أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة. واختتم أرنولد حديثه بالتأكيد على ثقته باللاعب المحلي، مشدداً على حرصه على متابعة مستويات اللاعبين عن قرب لاختيار العناصر الأفضل لتمثيل المنتخب الوطني.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة