في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم تمر زيارة النجم الإسباني الشاب لامين جمال إلى كولومبيا مرورا عاديا، بعدما تحولت إجازته في البلاد إلى حالة من الحماس الجماهيري والإعلامي، خصوصا خلال وجوده في مدينة ميديلين، ثاني أكبر مدن البلاد، ولقائه مغني الراب رايان كاسترو والنجم الرقمي ويستكول.
ووصل نجم برشلونة إلى كولومبيا لقضاء إجازته بعد موسم شاق في أوروبا، مستفيدا من فترة الراحة قبل العودة إلى التحضيرات للموسم الجديد مع الفريق الكتالوني. وكانت رحلته قد بدأت من مدينة قرطاجنة، حيث أمضى أياما على شواطئ البحر الكاريبي برفقة أفراد من عائلته وأصدقائه المقربين، قبل أن ينتقل إلى ميديلين.
لكن محاولة جمال الحفاظ على بعض الخصوصية انتهت بمجرد وصوله إلى ميديلين، بعدما انتشر خبر وجوده في المدينة، ليتجمع مئات المشجعين في الشوارع أملا في رؤية نجم برشلونة الشاب.
وظهر جمال مبتسما ومتفاعلا مع الجماهير، وحرص على توقيع القمصان والتقاط الصور مع المشجعين الذين انتظروه في أماكن مختلفة.
وكان أبرز مشاهد الزيارة عندما ظهر اللاعب مرتديا قميص منتخب كولومبيا، في خطوة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت صور نجم برشلونة بألوان منتخب "لوس كافيتيروس" على نطاق واسع بين الجماهير الكولومبية وفي أمريكا الجنوبية.
ولم تتوقف مشاركة جمال في الأجواء المحلية عند ارتداء قميص المنتخب الكولومبي؛ إذ فاجأ الحاضرين عندما أمسك الميكروفون وشارك في غناء أغنية "الإيقاع الذي يجمعنا" التي يؤديها المغني الكولومبي رايان كاسترو.
وجرت السهرة في منطقة كومونا 13 الشهيرة في ميديلين، بحضور عدد من نجوم المشهد الفني والترفيهي المحلي، وكان من بينهم رايان كاسترو وويستكول.
وأثار تفاعل جمال مع الأغنية إعجاب الحاضرين، خصوصا أنه تمكن من متابعة كلماتها من البداية إلى النهاية، في مشهد عكس مدى انتشار الأغنية وتأثيرها الثقافي خارج حدود كولومبيا.
وشارك رايان كاسترو وويستكول مقاطع من اللقاء عبر حساباتهما على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها الأجواء الاحتفالية والتفاعل الكبير بين الحاضرين.
كما بث ويستكول جزءا من التجمع عبر قنواته الرقمية، مما أتاح لآلاف المتابعين مشاهدة تفاعل جمال مع الثقافة المحلية وأجواء مدينة ميديلين، من الموسيقى إلى اللهجة والأجواء الاحتفالية التي تشتهر بها منطقة أنتيوكيا.
وأثارت زيارة جمال اهتماما واسعا في كولومبيا، لدرجة أن شخصيات عامة ومسؤولين محليين تفاعلوا مع وجود اللاعب في المدينة، بينما اعتبر مشجعون أن اختيار نجم عالمي مثل جمال لكولومبيا وجهة لقضاء إجازته يعكس جاذبية البلاد السياحية والثقافية.
كما حظيت صور ومقاطع زيارة اللاعب بتغطية واسعة في وسائل الإعلام بأمريكا اللاتينية، لتتحول رحلته إلى واحدة من أكثر القصص تداولا خلال الصيف.
وأظهر حضور جمال في ميديلين كيف باتت شعبية النجم الشاب تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما اجتمعت حوله كرة القدم والموسيقى والثقافة المحلية ومنصات البث الرقمي في مشهد واحد.
وبعد استكمال جولته في كولومبيا، يستعد جمال لإنهاء إجازته والعودة إلى برشلونة للانضمام إلى التحضيرات للموسم الجديد تحت قيادة الجهاز الفني للفريق الكتالوني.
وقد منحت الرحلة اللاعب الشاب فرصة للابتعاد عن ضغوط المنافسات الأوروبية والاستمتاع بفترة من الراحة قبل خوض موسم جديد حافل بالتحديات.
أما الجماهير الكولومبية، فستحتفظ بذكريات زيارة النجم الشاب، خصوصا بعد ظهوره بقميص منتخب البلاد وتفاعله مع الموسيقى المحلية، في مشهد عزز العلاقة الخاصة التي بدأت تتشكل بين جمال والجمهور في أمريكا الجنوبية.
المصدر:
الجزيرة