يدور في أروقة نادي برشلونة انقسام داخلي حاد حول مدى جدوى التعاقد مع الدولي الأرجنتيني جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، على الرغم من القناعة التامة بمهاراته الاستثنائية، وسط تحفظات مالية وفنية نابعة من الإدارة الرياضية وغرفة الملابس.
ويرتبط الدولي الأرجنتيني مع أتلتيكو مدريد بعقد لمدة 6 مواسم حتى عام 2030.
وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" (Sport) الكتالونية، يواجه رئيس النادي خوان لابورتا – الذي يرى في "العنكبوت" المهاجم المثالي والخليفة المستقبلي لروبرت ليفاندوفسكي لحل المعضلة التهديفية – مقاومة صريحة لصفقة قد تتجاوز قيمتها الإجمالية 150 مليون يورو (نحو 162 مليون دولار)، ما يضعها ضمن أغلى الصفقات في تاريخ اللعبة.
ولا تقتصر المعارضة على المكاتب الإدارية، إذ تحشد غرفة ملابس "الكامب نو" موقفا رافضا للصفقة، يقوده المهاجم فيران توريس، الذي يطمح لانتزاع الفرصة كاملة لقيادة هجوم الفريق، مدركا أن وصول ألفاريز سيعني حتما خروجه من حسابات النادي، وهو السبب الرئيس خلف تجميد مفاوضات تجديد عقده.
ويحظى توريس بدعم قوي من نجوم الفريق بيدري غونزاليس وغافي، اللذين يرفضان فكرة رحيل صديقهما الملقب بـ"القرش" لصالح استقدام بطل العالم.
كما انضم البرازيلي رافينيا إلى جبهة المعارضين، مبديا استغرابه من ضخ استثمار مالي ضخم في مهاجم لا يمتلك أرقاما تهديفية كاسحة، خاصة في ظل وجود خيارات هجومية متعددة في صفوف الفريق.
ويتصدر المدير الرياضي ديكو جبهة المعارضين للصفقة، معتبرا أن السعر المطلوب لا يتناسب مع المردود التهديفي للاعب خلال الموسم الماضي والبطولات الدولية الأخيرة، داعيا للبحث عن خيارات أكثر توازنا بين الجودة والسعر.
من جهته، يفضل المدير الفني الألماني هانسي فليك التريث وعدم اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مهاجم مانشستر سيتي وريفر بليت السابق، معطيا الأولوية للخيارات المتاحة حاليا.
المصدر:
الجزيرة