يبدو أن جني أموال كبيرة لم يعد حكرا فقط على لاعبي ومدربي كرة القدم ، بل وصل أيضا لحكام الساحرة المستديرة تقديرا لدورهم المهم ، في إدارة واحدة من أصعب وأكثر الرياضات شعبية في العالم.
رواتب كبيرة
فقد كشفت صحيفة "ميرور" البريطانية أن كل حكم من حكام مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سيحصل على مبلغ 100 ألف دولار مقابل مشاركته في هذا الحدث الكروي الكبير.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يُمكن للحكم الحصول كذلك على مكافآت إضافية في حال استمر في إدارة المراحل المتقدمة من البطولة. أما إذا أسندت لحكم ما مهمة إدارة المباراة النهائية، فإنه سيحصل على مبلغ أكبر بكثير.
وأشارت صحيفة "التايمز" أن هذه الرواتب الجدية، تُشكل ضعف ما كان يتقاضه الحكام في مونديال البرازيل 2024. وأضافت أن بعض الحكام الإنجليز مثل: مايكل أوليفر وأنتوني تايلور قد يتقاضون ما يزيد عن 325 ألف جنيه استرليني في المجموع.
نسخة مونديالية جديدة!
ويشهد المونديال الحالي سابقة كروية بمشاركة 48 منتخبا، حيث عمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى الرفع من عدد المنتخبات المشاركة تماشيا مع تطور الكرة في عدد كبير من مناطق العالم.
لكن مشاركة هذا العدد الكبير من المنتخبات، أثار أيضا نوعا من الجدل. إذ ستتعرض المنتخبات المشاركة للإرهاق، لا سيما بعد موسم طويل وشاق. كما يرى البعض أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أصبح يُفكر بمنطق ربحي أكبر، وهو ما قد يُفقد كرة القدم سحرها وشغفها.
تحرير: وفاق بنكيران
المصدر:
DW